الشبكة العربية

السبت 19 أكتوبر 2019م - 20 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

بالصور..

ثلاثية الإنجازات..«تماثيل وبطاطس ومطار» من المستفيد؟

في الوقت الذي افتتح فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مطار اسطنبول أمس الإثنين في ذكرى تأسيس الجمهورية التركية، والذي يعد من أكبر المطارات في العالم، كان هناك إعمار آخر بصورة تكشف حقيقة الدمار الذي طال هذه الدول وتخريب للبني التحتية، حيث أعيد بعد سبع سنوات من الثورية السورية بمدينة دير الزور إعمار المدينة بمتثال لحافظ الأسد – والد بشار- ، والذي كان من أوائل التماثيل التي أطاحت به الثورة.


بينما كان يعاني في ذات الوقت الآلاف من المصريين في طوابير طويلة وسط العاصمة للحصول علي وجبة من " البطاطس".
مطار اسطنبول:
افتتح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان،  مطار إسطنبول الثالث، أمس الإثنين في اليوم الذي يصادف ذكرى تأسيس الجمهورية التركية، بالحدث التاريخي.
جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان، خلال زيارته ضريح مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك بأنقرة، بمناسبة الذكرى الـ 95 لتأسيس الجمهورية.
واعتبر أردوغان أن افتتاح المطار يعد رمزا لقوة تركيا والنجاحات، التي حققتها خلال مسيرة الجمهورية في 95 عاما، مضيفا أن افتتاح المطار يأتي بالتزامن مع تعاظم الهجمات، التي تستهدف الاقتصاد التركي، وأن هذا الحدث يدل بشكل قاطع على مدى صلابة تركيا واقتصادها.
وعقب الانتهاء من الاحتفالات والمراسم في العاصمة، توجه أردوغان إلى إسطنبول لافتتاح "مطار إسطنبول الثالث"، ومن المتوقع أن يكون المطار الجديد الأكبر في العالم بعد الانتهاء من بنائه بشكل كامل.
عودة التماثيل:
أعيد في دير الزور نصب تمثال حافظ الأسد، الرئيس السوري الراحل ووالد بشار في دوار السبع بحرات، شرقي البلاد، بحضور رسمي من حكومة النظام السوري.
وتقدّم عدد من وزراء النظام السوري ، منذ أسبوع ، إلى جانب ضباط في الجيش وجهازي الاستخبارات والشرطة، لافتتاح نصب التمثال، رسمياً، على أنقاض المدينة المدمرة،  وسط استهجان أهالي المحافظة.


وأعرب أهالي المدينة عن استيائهم لاهتمام نظام الأسد وبعض مؤيديه بإعادة نصب تمثال أبيه، على حساب إعادة بناء المدينة التي دمّرها تنظيم داعش وجيش الأسد.
كما سادت حالة واسعة من الاستياء والاستهجان، في أوساط السوريين، لقيام نظام بشار الأسد، بإعادة نصب تمثال أبيه في المدينة، "فوق أشلاء الجثث وأنقاض الدمار الذي تسببت به قوات النظام".
و قال المركز الصحفي السوري ساخرا: "نصب تمثال حافظ الأسد، أولى خطوات إعادة الإعمار في دير الزور".


وسخرت شبكة (بلدي) المعارضة، في خبر لها عن الموضوع، حيث قالت: "إعادة الإعمار تبدأ.. تمثال ضخم لحافظ الأسد في دير الزور"، منوهة  أن ضباطاً من الحرس الثوري الإيراني وعناصر من ميليشيات "حزب الله" اللبناني، كانت في مقدمة الحضور الذي افتتح إعادة نصب التمثال.
يذكر أن  المتظاهرين الغاضبين في دير الزور حاولوا إسقاط التمثال وتدميره، في شهر أبريل من عام 2011، حيث نجح متظاهرو دير الزور بإسقاط تمثال باسل حافظ الأسد، بتاريخ 22 أبريل 2011، وعند محاولة إسقاط تمثال حافظ، عاجلتهم قوات الأسد بإطلاق نار مباشرة، ما أدى وقتها لسقوط العشرات منهم، ما بين قتيل وجريح.
وقام نظام بشار بإزالة تمثال حافظ، من المحافظة، بتاريخ 7 يونيو 2011، لإبعاده عن أيدي المعارضين الساعية لإسقاطه وتدميره والدوس بالأقدام عليه، خاصة بعدما تم إطلاق اسم (هبل) الصنم الجاهلي الشهير، على تمثال حافظ.
بينما أعلنت الهند عن إنشاء تمثال هو الأطول في العالم ، بعد أن استغرقت عملية بنائه خمس سنوات، وتكلفة تجاوزت الـ100 مليون دولار، وملايين الأطنان من الإسمنت والصلب.
ومن المقرر أن يقوم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، بالكشف عن التمثال في غدا الأربعاء الموافق 31 من أكتوبر الجاري، بمناسبة ذكرى ميلاد ساردار فالاباي باتل، والذي توفى في عام 1950 ، ويعتبر من أحد الآباء المؤسسين للهند.
ويبلغ طول التمثال 182 مترا، وهو ضعفي طول تمثال الحرية في نيويورك، كما أنه يفوق طول أطول تمثال في العالم حاليا بـ30 مترا، وهو تمثال معبد الربيع لبوذا.


ويقع التمثال المصنوع من البرونز على ضفة نهر نارمادا، في ولاية غوجارات شمال غربي الهند.
ويضم الجزء الداخلي من التمثال قاعة تتيح لنحو 200 زائر إطلالة واسعة على المنطقة المحيطة، ويوجد بجانبه فندق وقاعة للمؤتمرات.
طوابير البطاطس:
وفي مصر اصطف عدد كبير من المواطنين على منافذ لبيع البطاطس والطماطم بالقاهرة والمحافظات؛ نتيجة الارتفاع الكبير التي تشهده السلعتين في الآونة الأخيرة، وسط ردود أفعال واسعة.

وفي الوقت الذي أشاد فيه عدد من النشطاء بما توفره المنافذ من سلع بأسعار مخفضة، أثارت الطوابير استنكار وسخرية كثير من النشطاء، وخاصة بيع البطاطس في عربيات النظافة بالمحلة الكبرى.
وقال ناشط يدعى أمير الصعيدي في منشور له على "فيس بوك": "طوابير البطاطس على منافذ وزارة الداخلية فى المحلة الكبرى وجايبين البطاطس للشعب في عربيات الزبالة تبع مجلس المدينة.. شعب يستاهل كل البطاطس والله.. مين سبب الأزمة؟؟".


وكتب صاحب حساب خالد هواري على صفحته ساخرًا: "هذه طوابير البطاطس يقف فيها الشعب الذى لم يجد من يحنوا عليه... اديها كمان حنيه".
فيما كتب ناشط يدعى جلال رمضان في منشور له: "الحمد لله مشكلة البنزين اتحلت مفيش طوابير مشكلة الكهرباء النور مبيتقطعش فاضل طوابير ظهرت طوابير البطاطس لا إله إلا الله".

وكانت وزارة الداخلية، قد كلفت إدارة مباحث التموين بمديرية أمن القاهرة، بالتنسيق مع الشركات المتخصصة، لتوفير كميات كبيرة من الخضار خاصة الطماطم والبطاطس وعرضها للبيع من خلال (سيارات متحركة، منافذ ثابتة) بالأماكن الرئيسية على مستوى العاصمة، نتيجة الارتفاع الكبير فى أسعار السلعتين.
وأعلنت مديرية أمن القاهرة، أنه تم توفير أطنان من السلع ابتداءً من صباح اليوم السبت، على أن يتم بيع الطماطم بسعر 5 جنيهات للكيلو، و6 جنيهات لكليو البطاطس.


كثير من المحللين والمراقبين استنكروا في الوقت الذي تم فيه افتتاح مطار اسطنبول العالمي كانت بلدان عربية أخري تعاني من أدني مقومات المعيشة.
الكاتب الصحفي والمفكر الإسلامي جمال سلطان قال :  أشعر بغصة شديدة ، وأنا أرى تركيا تحتفل بافتتاح أحدث وأكبر مطار في أوربا وتصدير طائرات مروحية قتالية صناعة تركية خالصة ، ونحن في مصر نحتفل بحل أزمة البطاطس وإنشاء مصنع لمشابك الغسيل.
بينما سخر الإعلامي السوري فيصل القاسم  : تركيا تبني أكبر مطار في العالم .. والنظام السوري يعيد بناء التماثيل التي داسها الشعب السوري وسط الدمار بينما ثلاثة أرباع البلد مدمر ونصف الشعب مشرد.

 


 

إقرأ ايضا