الشبكة العربية

الإثنين 26 أكتوبر 2020م - 09 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

دراسة:

ممارسة الحب تزيد البقاء على قيد الحياة لمن تعرضوا لأزمات قلبية

33501732-0-image-a-23_1600814204919

على خلاف ما يعتقد بأن ممارسة الحب قد يؤدي إلى أزمة قلبية، قال خبراء إن ممارسة العلاقة الحميمية يمكن أن يعزز فرص البقاء على قيد الحياة. 

وتوصلت دراسة إلى أن التمتع بحياة جنسية نشطة خلال الأشهر التي تلي النوبة القلبية يرتبط بانخفاض خطر الوفاة بنسبة 35 في المائة على مدى العقدين المقبلين.

وسُئل 495 مريضًا تبلغ أعمارهم 65 عامًا أو أقل ممن أصيبوا بأزمة قلبية أولى عن عدد المرات التي مارسوا فيها العلاقفة الحميمية في الأشهر الستة التالية. 

وتم تقسيم هؤلاء إلى مجموعتين، الذين قللوا من ممارسة الحب، والذين حافظوا على حياة جنسية نشطة. 

وخلال متابعة استمرت لمدة 22 عامًا، توفي 211 مريضًا ( 43 في المائة)، لكن خطر الموت كان أقل بحوالي الثلث في المجموعة التي مارست الجنس. 

وقال البروفيسور ياريف جربر من جامعة تل أبيب في إسرائيل، الذي أجرى البحث: "يتردد بعض المرضى في استئناف النشاط الجنسي لفترات طويلة بعد الإصابة بنوبة قلبية".

وأشار إلى أن النشاط الجنسي والنشاط الجنسي هما من علامات الرفاهية. 

ولفت إلى أنه قد يكون استئناف النشاط الجنسي بعد فترة وجيزة من النوبة القلبية جزءًا من تصور الفرد لنفسه كشخص يتمتع بصحة جيدة وعاملاً وشابًا وحيويًا، وقد يؤدي هذا إلى نمط حياة أكثر صحة بشكل عام. 

قالت لوسي مارتن، من مؤسسة القلب البريطانية: "يمكن أن يشعر الجنس بأنه موضوع محظور بعد الإصابة بأزمة قلبية. ولكن من المهم أن نتذكر أن الجنس ليس من المرجح أن يؤدي إلى أزمة قلبية - أو مشاكل قلبية أخرى - أكثر من أي شكل آخر من أشكال النشاط البدني الذي يرفع معدل ضربات القلب ويضخ الدم".

 

إقرأ ايضا