الشبكة العربية

الأربعاء 11 ديسمبر 2019م - 14 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

هكذا هم العرب!

وتلك هي العلاقة الحميمة والمبنية على الفطرة والحب والاحترام المتبادل والتي تجمعهم.
نعم،
فهم كذلك وأكثر!
التآخي والشهامة والمروءة والود والتي هي من سماتهم،
هذا الود والدفء وحسن الضيافة والذي لمسناه من خلال تسجيل رائع قام به بعض شباب المغرب العربي الجميل أثناء وجودهم في بيتِهم وبلدِهم الثاني مصر والذي عبروا فيه عن مدى الحفاوة والود الذي لاقوه من أخوتهم من الشباب المصري الرائع أيضا، وذلك أثناء حضورهم مباريات كأس الأمم الإفريقية المقامة هناك عن عام 2019 في القاهرة، والذي رأيته وتابعته، يمكنك أن تلمسه وتعيشه وتراه في أي دولة أخرى من دول العالم العربي من المحيط إلى الخليج وبدون مبالغة، وخصوصا بين المواطنين الشرفاء والذين يحملون نفس القيم الوطنية والدينية والقومية والتي تجمعهم وتربوا عليه والذين هم من يمثلون الغالبية العظمى من شعوب العالم العربي.
إنها طباع مغروسة في مشاعرهم ومحفوفة بأحلى صفات الود والمحبة والاحترام والكرم والشهامة، قَل أن تجدها في أي دولة أخرى في العالم، ولذلك فهم يحسدوننا عليها.
ولذلك:
حاول الاستعمار في الماضي أن يغير من هوية العرب ويصنع حواجز جغرافية وديموغرافية وللغوية فيما بينهم ففشلوا فشلا زريعا، والآن يحاولون وعن طريق وكلائهم ونوابهم وعملائهم والذين زرعوهم وبعناية في معظم العالم العربي أعادة الكرة مرة أخرى من أجل تنفيذ ما عجزوا عنه في الماضي، بجانب تمرير مشاريعهم في المنطقة، وذلك عن طريق هدم القيم الدينية والقومية والوطنية في داخل عقل وصدر كل مواطن عربي والتشكيك في ثوابته الدينية والأخلاقية والتي تربى عليها.
لذلك نراه جليا من خلال إعلام مأجور ولجان إلكترونية تم شراؤهم وتمويلهم وتوجيههم ليقومون ليل نهار يبث سمومهم من أفكار وتوجهات دخيلة وغريبة عن مجتمعاتنا العربية ويعملون على التشكيك في الدين والعقيدة والانتماء، وفتح الباب لكل من هب ودب، من بائعي الزمم ومعدومي الضمير في هدم قيمنا الدينية والتشكيك فيه بحجة تصحيح الخطاب الديني والتطور الثقافي (ليس بالعلم والمعرفة ولكن بالتقليد الخاطئ للغرب في فتح الباب للوسائل الترفيهية والملاهي الليلية) والتي انتشرت كظاهرة غريبة في مجتمعاتنا وفي معظم دول العالم العربي
ولكن هيهات، فنحن العرب أصحاب المروءة والفضائل والقيم، نحن أصحاب الحضارة والثقافة والعلم، لن نغير من أخلاقنا أو نتنازل عن مبادئنا، طالما هناك أمهات مثقفات رائعات يرضعن أطفالهن وأبنائهن ومن الصغر، الشهامة والمروءة والتدين والأخلاق وحب العروبة والوطن.

#يسري_عبد_العزيز
#yousry_alfa689
 
 

إقرأ ايضا