الشبكة العربية

الخميس 27 يونيو 2019م - 24 شوال 1440 هـ
الشبكة العربية

هل نحن في طريق إعلان إفلاس الدولة المصرية!

عندما تصل فوائد الديون هذا العام إلى 540 مليار في العام والتي تلتزم مصر بدفعها سنويا كفوائد فقط على المبلغ الإجمالي الذي استدانته مصر، فتخيل معي يا مؤمن حجم المبلغ الإجمالي والذي قامت مصر باقتراضه من الخارج والتي عليها أن تسدده.
وذلك حسب ما أعلنه النائب المحترم الأستاذ سعد بدراوي رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الحركة الوطنية، في المداخلة والتي قام بها تحت قبة البرلمان المصري، وذلك في الجلسة التي عقدت بناءً عن طلب من الحكومة المصرية قام بتقديمه وزير المالية من أجل موافقة البرلمان على مبلغ 70 مليار من أجل استكمال فوائد الديون.
فلقد زادت الفوائد على الديون من 200 مليار منذ ثلاثة أعوام لتصل إلى 540 مليار هذا العام، في مقابل 430 مليار في العام الماضي، مما يؤكد بأن هناك زيادة كبيرة في فوائد الديون ويثبت استمرارية الاقتراض من الخارج واعتماد المسئولين في البلاد على الاستدانة من الخارج في ظل عجزهم التام عن توفير الإيرادات وعدم قدرتهم على إيجاد حلول للمشاكل المتفاقمة والزيادة المضطردة في العجز العام واستمرارية أغراك مصر في الديون، وفقدانها القدرة على القيام بإصلاحات حقيقية، بجانب انعدام في الرؤى لوضع خطط تنموية، في ظل زيادة الفقر وفقدان المواطنين للأمل في مستقبل أفضل.
ولكن ما نخشاه هنا أن يكون هذا المنحدر الاقتصادي (Wirtschaftliche Konjunktur ) في الاقتصاد المصري والذي تعدى (Rezession) (الركود الاقتصادي) ليصل إلى (Depression) (الاكتئاب) والذي وصل أليه الاقتصاد المصري حاليا، هو مقصود وتوجه مدروس وليس عشوائي من أجل أن تكون حجة لفتح الباب لزيادة البيع في الأرض المصرية وما نخشاه أن يطال ذلك أرض سيناء ليتم التفريط في جزء منها وتحت أي مصطلح أو مسمى، وذلك بعد بيع جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.
وهذا ما يسمى ببيع أصول الدولة المصرية.
وبيع أصول الدولة لا يقتصر على الأرض فقط بل قد يكون في هيئة حقول غاز أو معادن أو مواد خام أو آثار، بمعنى كل ما تتمتع به الدولة المصرية من ثروات لكي تؤول كل ذلك لدول وجهات أجنبية.
وهذا ما يعرف بإشهار إفلاس الدولة المصرية
وذلك بسبب ما تعانيه مصر من عشوائيات في القرارت والبعيدة عن خطط تنموية إصلاحية جادة، مما ترتب عليه الزيادة المستمرة في اللجوء للاقتراض من الخارج والذي تسبب في إغراقها في الديون
فأدعو الله أن أكون غير محق في تصوري هذا، وأن يحفظ الله مصر ويخرجها من المنحدر الاقتصادي الخطير والوضع المذري والذي وصلت أليه.

#يسري_عبد_العزيز 
#Yousry_alfa689

رابط للفيلم التسجيلي للكلمة التي أدلى بها النائب الأستاذ سعد بدراوي تحت قبة البرلمان.
https://www.facebook.com/hesham.gaber.9/videos/10216800699242382
 

إقرأ ايضا