الشبكة العربية

الخميس 01 أكتوبر 2020م - 14 صفر 1442 هـ
الشبكة العربية

هل هؤلاء هم واجهة مصر الآن!؟

وهل هؤلاء هم عنوان المرحلة الحالية والقادمة!؟
وهل نضبت مصر من أبنائها المثقفين أصحاب القيم والاخلاق والفضائل والاسلوب الراقي حتى يشغل هؤلاء بذيئي اللسان والمنفرطين سلوكيًا والمتدنيين أخلاقيًا المراكز القيادية في البلاد!؟
وعليه- فهناك سؤال يطرح نفسه!
هل هذا توجه مقصود وعمل رُتَب له مسبقًا من أجل...
-  هدم مكانة مصر العريقة المعروفة للجميع، ليس في محيطها الأقليمي فحسب بل في محيطها الدولي، 
- وهل من أجل تشويه سمعة المصريين والمعروف عنهم بالعلم والحكمة والثقافة، والحاملين للقيم والأخلاقيات العربية وحسن المنطق واللسان.
ونقول: 
إنها جريمة ترتكب في حق مصر وفي حق المصريين وتحط من قدرهم  إذا كان هذا التوجه صحيحا!

ثم هناك سؤال آخر يطرح نفسه بالحاح....
هل هؤلاء بثقافتهم المتدنية وأسلوبهم المنفلت الوضيع هذا، هم من سوف يقومون بالتشريع وبالرقابة على المال العام وعلى السلطة التنفيذية!؟
أم هؤلاء هم بعينهم المطلوبين في هذه المرحلة من اجل تمرير ما يطلب منهم، ولكي يقومون بالبصم  وتنفيذ ما يملى عليهم دون مناقشة أو تفكير وهم مغلقي الأعين والعقل!؟

بالرغم أن مصر مليئة برجالها أصحاب العلم والثقافة والحاملين للقيم والاخلاقيات القويمة، 

حقيقة، أننا نراها حالة عامة وليست حالة استثنائية... نعم، يمكننا استنتاج ذلك من خلال المداخلات والتعليقات واسلوب الحوار المنفرط أخلاقيا  والمتدني سلوكيًا، وذلك عبر بعض وسائل الإعلام ومن بعض الإعلاميين ومن ذبابهم الإلكتروني والتي تتعفف ألسنتنا عن ترديدها ونشعر بالخجل لهم لأسلوبهم الذي لا يرقى إلى مستوى الأشخاص المتزنين نفسيا وأخلاقيا وسلوكيا.

ونراه أيضًا وضع متدني ومرحلة قاسية كارثية تمربها الدولة المصرية الآن!

#يسري_عبد_العزيز
#Yousry_alfa689
 

إقرأ ايضا