الشبكة العربية

الخميس 09 يوليه 2020م - 18 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

إصابة حليمة بولند بأزمة نفسية بعد "فضيحة الهدية"

حليمة بولند 05

أعلنت الإعلامية والفاشينيستا الكويتية حليمة بولند، إصابتها بأزمة نفسية، بعد الضجة التي عرفت باسم " فضيحة هدية مؤسسة التقدم العلمي".
وقالت في لقاء تليفزيوني: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى“، مؤكدة أنها فجِعت من الضجة التي حدثت ضدها، رغم أن هدفها كان ساميا ولكنه فُهِم بطريقة خاطئة، مردفة أن "هذا الأمر تسبب لها بأزمة نفسية".
وأضافت: الشو.. أنا ما احتاج هذا الشو لأنني ملكة الشو وما بحب أتكلم بغرور وكبرياء لكن أنتم تستفزوني وأكاد أقسم وأجزم أن هالكرتون وهالكمامات لو وصلوا إلى إعلامية أخرى ما كا أثير حولها كل هالضجة وهاللغط الكبير ولكن لأني حليمة بولند سويتوا اللي سويتوه".
وأكدت بولند أن هذه الهدية كان وراءها إعلانا غير مدفوع لأبناء وطنها. قائلة: "أنا لا أحتاج الكمامة بالمنزل والموضوع أخِذ بطريقة ضايقتني؛ لأن العمل سام ونبيل وقد فُهِم بطريقة خاطئة.. أنا ما محتاجة هالكرتون".
وتابعت: "هناك مَن يتربص بي ويحور الأمر.. طبعا أنا قاعدينلي وواقفين لي على سنابي واحدة بواحدة وللأسف مما الواحد يقوم من أعمال خيرية أعتبرها واجبا وطنيا ولكن يتركون كل شيء زين سويته ويركزون في القشة".
وكانت مواقع التواصل الاجتماعي، في الكويت، شهدت ضجة كبيرة بعد تفجير فضيحة الفاشينيستا الكويتية حليمة بولند، ومدير مؤسسة التقدم العلمي، والتي عرفت في الإعلام الكويتي باسم «فضيحة هدية مؤسسة التقدم العلمي».
وعلى وقع فضيحة إهدائها الأقنعة الطبية الواقية للوجه (Face Shield)، انتشر تسجيل صوتي ترك تساؤلات أكبر عن أسباب صمت المؤسسة، وما إذا كان التسجيل يمهد لتحميل مسؤولية «الفضيحة» إلى شخص واحد.
ففيما لا تزال الإدارة العليا في مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ومركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع تلتزم الصمت تجاه ما أثارته صحيفة «الراي» الكويتية، عن «فضيحة التقدم العلمي» وحليمة، ولم تشرح الآلية التي جرى اعتمادها لتوصيل «الهدية»، وما إذا كانت هناك هدايا أخرى، انتشر تسجيل صوتي، منسوب لرئيس قسم العلاقات العامة في المركز، ولم يتأكد من صحته، قال فيه إنه مسؤول بصفة شخصية عن الهدية المتمثلة في كمية كبيرة من الأقنعة الواقية (Face Shield)، موجهاً اعتذراه إلى الجميع.
وجاء في التسجيل الصوتي المنسوب المتداول: «سلام عليكم. أنا اللي قمت بإرسال الهدية بشكل شخصي وقرار فردي مني، وكذلك دون الرجوع حق المجموعة، أو الإدارة العليا، وأنا أعتذر للجميع، وللجماعة اللي شغالين معاي وللإدارة، ولأي شخص له صلة بالموضوع على الحرج اللي سويته».
فيما ينتظر الجميع توضيحاً من المسؤول عن التصرف بالمال العام في المؤسسة، واستخدامه في توزيع هدايا، يعاني الأطباء من عدم توفرها.

 

إقرأ ايضا