الشبكة العربية

الجمعة 07 أغسطس 2020م - 17 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

بعد 19 عاما علي رحيلها... هل شاركت هذه الشخصية في قتل سعاد حسني

سعاد حسني

بعد مرو 19 عاما على رحيل السندريلا سعاد حسني، ما زالت الأسئلة الخاصة بواقعة وافتها لم تجد لها إجابة والكواليس لن تبوح بكامل أسرارها حتى الآن.

 


وولدت السندريلا سعاد حسني في القاهرة، عام 1943 وينتمي والدها، محمد حسني البابا، إلى العائلة البابانية التي عاشت في دمشق في فترة الحكم العثماني. ثم هاجر حسني البابا جد سعاد، إلى القاهرة عام 1912 واستقر بها بصحبة أسرته.

كانت سعاد العاشرة من حيث الترتيب من بين 16 أخاً وأختاً معظمهم غير أشقاء، وأشهرهم الفنانة نجاة الصغيرة.

لم تتلق سعاد حسني التعليم في المدارس بل اقتصر الأمر على إعطائها دروساً في المنزل، وتعلمت بعض أساسيات القراءة والكتابة.

كانت بدايتها السينمائية في فيلم "حسن ونعيمة" عام 1959 وقدمت سعاد حسني العديد من الأفلام السينمائية الناجحة، أشهرها الزوجة الثانية، صغيرة على الحب، غروب وشروق، أين عقلي، شفيقة ومتولى، الكرنك، أميرة حبي أنا.

وفي عام 2016 قامت جانجاه عبد المنعم شقيقة السندريلا بنشر كتاب يحمل عنوانا مثيرا "سعاد... أسرار الجريمة الخفية" ضم مستندات ووثائق تثبت تورط أشخاص محددين احتلوا مناصب قيادية في عهد الرئيس الراحل حسني مبارك.

توفيت السندريلا سعاد حسنى في 21 يونيو عام 2001، عندما كانت في شقة إحدى صديقاتها وتدعى نادية يسري في العاصمة البريطانية لندن، حيث سقطت من شرفة المنزل.

الشكوك تحوم حول نادية يسري التي تخفي الكثير من المعلومات وتقول شقيقة سعاد إنها مجرد شغالة، وأن السندريلا أقامت في منزلها ليلة الأربعاء وقتلت الخميس.

يبدو أن نادية يسري تخفي شيئا ما، تسهيل القتل واتهام بالسرقة، كما أكد سمير صبري أن ناديه يسري أخبرته أن سعاد ماتت على الكنبة وأنها سرقت سعاد والدليل خطاب البنك.

وصرحت نادية يسري بأنها عادت من الجامعة وفوجئت بالسندريلا ملقاة تحت العقار الذي تتواجد فيه شقتها، غير أن فنانين ومحامين تحدثوا حول كيف لشخص يقفز من مبنى بارتفاع 6 طوابق ولا يتحطم جسده أو أن يسيل نقطة دماء.

شقيقة سعاد حسني في حديثها للإندبندت عن كون رحيل السندريلا جاء نتيجة صراع سياسي كانت ضحيته، قالت جنجاه "نعم، لكنه لم يكن صراعا سياسيا بين الحكومات، بل صراع سياسي بين الأشخاص، فأنا متأكدة أن تصفية سعاد كانت من خلال مجموعة أشخاص من خارج الأجهزة الأمنية الرسمية ولا تعمل بها. مجموعة خاصة كانت تقوم بأعمال لصالحهم فقط بعيدا عن الدولة وأجهزتها من خلال استغلال نفوذ سابق لهم في ذلك العهد".

 

إقرأ ايضا