الشبكة العربية

الأربعاء 17 يوليه 2019م - 14 ذو القعدة 1440 هـ
الشبكة العربية

ابنة "نوال السعداوي" تتهم هؤلاء بالوقوف وراء شائعة وفاتها "لإلهاء المصريين"

img


نفت الكاتبة المصرية منى حلمي، والدتها الكاتبة المثيرة للجدل، نوال السعداوي، واصفة الأنباء عن وفاتها بأن الهدف منها "إلهاء الشعب".

وقالت حلمي عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "أمي نوال السعداوي بخير وصحة وتمارس حياتها الطبيعية وكتاباتها".

 واعتبرت أن "كل ما يثار من إشاعات حول حالتها الصحية ورحيلها كذب وإشاعات مغرضة حاقدة مغلولة من ناس فاضية لا يستحقون إلا الشفقة والرثاء".



وتابعت: "وأنا متعودة على سماع الإشاعات هذه وغيرها كل سنة عن أمي .. انه بند ثابت من الأجندة الخبيثة الممولة من الداخل والخارج للبلبلة والهاء الشعب والتطاول على منْ عاش للتنوير والفكر الحر وفضح التجارة الرابحة بالدين وسم الله وسُنة الرسل والأنبياء".

وتابعت في سياق ردها على هؤلاء الذين اتهمتهم بالوقوف وراء الإشارة إلى وفاة والدها – دون أن تسميهم -: "أقول إيه ... ربنا يهديهم إلى سواء السبيل وسواء الأخلاق وسواء السلام .... هم أقوياء بفلوسهم وكتائبهم الإلكترونية الفارغة من كل أنواع البطولات الحقيقية المشرفة، ولكن الله أقوى منهم وهو يعطيهم الفرصة إلى المزيد من شرورهم ثم ينقض عليهم انقضاض عزيز مقتدر"

ومضت قائلة: "ادعوا معي لهم بالهداية والتوبة عن أقصر طريق إلى جهنم ونفور الناس عنهم".

وكانت الكاتبة صفاء الليثي نعت في وقت سابق، السعداوي عبر صفحتها على "فيس بوك"، قائلة: "البقاء لله رحلت الكاتبة نوال السعداوي في يوم المرأة العالمي.. رحمها الله".

وأجريت بلسعداوي عملية مياه بيضاء وزرع عدسة بالعين في الشهر الماضي، إلا أن حالتها ازدادت سوءًا، وأصبحت مهددة بمزيد من التدهور في الإبصار، وفق تقارير صحفية.

وصرحت الكاتبة منى حلمي، ابنة السعداوي، بأنها تنتظر زيارة أحد الأطباء المتخصصين في جراحة العيون، والذي يعمل بالولايات المتحدة، لفحص حالتها، وذلك بعد معاناتها من مياه بيضاء على العين مما أدى لتدهور حالة الإبصار لديها.

والسعداوي المولودة في 27 أكتوبر عام 1931 من الشخصيات المثيرة للجدل، بسبب آرائها، وخاصة فيما يتعلق بالدين، وكتبت العديد من الكتب عن المرأة في الإسلام.

وترى أن نظام الميراث الإسلامي ظلم كبير للمرأة وتطالب بمساواة ميراث الرجل والمرأة.

كما ترى أن "الحج عبادة وثنية"، وصرحت عقب حادثة تدافع للحجاج في عام 2015 أثناء أداء فريضة الحج والذي أدى إلى مقتل المئات في حوار مع صحيفة "الجارديان"، أن "التدافع حدث لأن الناس تقاتلوا على رجم الشيطان"، وأضافت: "لماذا يحتاجون إلى رجم الشيطان؟ لماذا يحتاجون إلى تقبيل الحجر الأسود؟ لكن لا يقول أحد ذلك. لن تنشر وسائل الإعلام ذلك. لم كل هذا التردد في انتقاد الدين؟ ربما هو الخوف من أن يكونوا عنصريين".

وحكم على السعداوي بالسجن 6 سبتمبر 1981 في عهد الرئيس محمد أنور السادات، أطلق سراحها في نفس العام بعد شهر واحد من اغتياله.

وفي عام 2008، رفضت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة في مصر، إسقاط الجنسية المصرية عن السعداوي، في دعوي رفعها ضدها أحد المحامين بسبب آرائها.

 

إقرأ ايضا