الشبكة العربية

الجمعة 19 أبريل 2019م - 14 شعبان 1440 هـ
الشبكة العربية

روما تعيد فتح قصر حارقها.. بعد 2000 عام

حريق روما
افتتح قصر الإمبراطور نيرون أو نيرو، في روما الأسبوع الماضي، والمعروف بحسب الأساطير بأنه أحرق روما بينما كان يعزف على القيثارة، والذي تصفه بعض كتب التاريخ بأنه كان مجنونا.
و ذكرت صحيفة "ذا تايمز" البريطانية أن افتتاح القصر في العاصمة الإيطالية روما جاء بعد عقد من أعمال الترميم، لكنه اشتمل هذه المرة على إضافات تكنولوجية، من خلال تزويده بتقنية الواقع الافتراضي، مما يظهر للزائرين والمتفرجين كيف كان عليه القصر في ذروة المجد العمراني.
ويعتبر القصر هو أول قصر للإمبراطور نيرون، وعرف باسم "دوموس ترانزيتوريا"، والذي يضم حماما ونحو 50 مرحاضا، ولم يسبق له مثيل من حيث الفخامة في عصره، بالنظر إلى طبيعة شخصية الإمبراطور نيرون.
وقد بني قصر دوموس ترانزيتوريا على "تلة بالاتين" قبل نحو ألفي عام، أو في القرن الأول الميلادي، وكان يحتوي على بحيرة صناعية، ونوافير فقاعية وشلال مائي وكان مزينا بأوراق ذهبية.
وقالت مديرة الموقع ألفونسينا روسو : "بني قصر نيرون الكبير باستلهام من قصر بطليموس في مصر، ويبدو أنه ساهم في زيادة الاستياء ضده في روما".
وبحسب الأسطورة، وربما بسبب النقمة الشعبية ضده، فإن الإمبراطور نيرون كان يعزف على قيثارته فيما النيران تحرق روما في العام 64 بعد الميلاد، وتسببت أيضا بإحراق جزء من قصره الفخم.
 

إقرأ ايضا