الشبكة العربية

الإثنين 03 أغسطس 2020م - 13 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

« كلب.. منحط.. وشيطان».. تفاصيل مثيرة عن وصف العرب في لغة نظام الملالي

الخميني

مرت اللغة الإيرانية- الفارسية-  بعدة تطورات، حسب مراحلها التاريخية، حيث انتقلوا من اللغة البهلوية، إلى اللغة الدرية  الحديثة بعد انتشار الإسلام.
وبعد توسع الإسلام، رأى الكثير من العلماء الفرس ضرورة تعلم اللغة العربية، لأنها لغة الدولة الأولى في العالم وقتها.
الكثير من العلماء الفرس رجال دين وشعراء وأدباء كانوا يكنون الكثير من الحقد على العرب، ويعتبرونهم متخلفين أصحاب بدو، وليسوا أصحاب حضارة عريقة مثلهم،  حيث صارت هذه عادة الكثير، والتي بلغت ذروتها في نظام الملالي، بعد مجيء ما يسمى بالثورة الإسلامية ، وعلى رأسها الخميني.


الباحث المختص في الشأن الإيراني محمد مجيد الأحوازي سرد سلسلة من الحقائق التاريخية عن تغريب اللغة العربية داخل اللغة الفارسية، ومحاولة لتذويبها، ووضع ألفاظ  عنصرية بدلا منها.
وأضاف مجيد الأحوازي على حسابه في تويتر : "الأدبيات الفارسية مليئة بالحقد والقذف والسب والشتم بحق العرب وتحتقر العرب وتاريخهم وثقافتهم بحيث الشاعر الإيراني فردوسي يعطي الكلب درجة أعلى من العرب".
وأوضح مجيد الأحوازي أن الشاعر الشهير " الفردوسي"- من شعراء العصر الغزنوي وصاحب الشاهنامة- دائم السخرية من العرب، حيث كتب بيتا من الشعر ترجمته " كلب في أصفهان يشرب ماء الثلج.. والعربي يأكل الجراد في الصحراء".
كما وصف الفردوسي أيضا العرب بأنهم " الإنسان العربي يبقى عدوي أيا يكن، فهو يبقى منحرف التفكير ومنحط وشيطان".


وأشار إلى أن المفكر والروائي الإيراني صادق هدايت في روايته " بروين ابنة ساسان" أظهر  العربي بأبشع صور التخلف والانحطاط بالأدب الفارسي المعاصر .
ويصف أيضا الإنسان العربي بأنه كالشيطان وملامحه تعتبر كملامح الوحوش وأنهم متعطشون للدماء وقلوبهم بلا رحمة ولا رأفة.
وأوضح أيضا الشاعر الإيراني" رودكي" – من شعراء العصر الساماني-  والذي كان أكثر جرأة من بين الشعراء الإيرانيين أن حقدنا وكرهنا للخليفة عمر الخطاب ليس من أجل خلافة الإمام علي ، بل لأنه أسقط ملك فارس العظماء ، ولكن مسألة خلافة الإمام علي نستخدمها كذريعة لبناء هذا الحقد على الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه .


وكتب أبياتا من الشعر يقول فيها : " إن الخليفة عمر بن الخطاب، كسر ظهور أسود فارس واستأصل جذور ملوكهم".
واستطرد الأحوازي في حديثه عن الحقد الإيراني تجاه العرب  قائلا : " لم يتخلص الإيرانيون حتى يومنا هذا من عقدة الفتح الإسلامي والعرب وإسقاط امبراطورية فارس، لذلك فتجد رؤساء إيران عندما يتحدثون للإعلام الغربي كخاتمي وأحمدي نجاد وروحاني والوزير ظريف ، يقولون عن إيران نحن أصحاب حضارة، وهم بذلك يحاولون يظهرون تفوقهم الحضاري على العرب بالمنطقة".


وأوضح أن الرئيس الإيراني الإصلاحي محمد خاتمي أمام الجالية الإيرانية في نيويورك قال : قبلنا الإسلام ولم نقبل العربية .. أي أنه لا يريد أن ينسب أي فضل للعرب على الإيرانيين في فتحهم لبلاد فارس.
كما أشار إلى أن الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد أشاد بالشاعر الإيراني الموغل في الحقد ضد العرب "الفردوسي" بقوله: "  إن فردوسي حفظ رسالة الإسلام"..  متسائلا الأحوازي :" مع العلم انه ولد عام 935 أين الإسلام قبل ذلك"؟





 

إقرأ ايضا