الشبكة العربية

الأحد 21 يوليه 2019م - 18 ذو القعدة 1440 هـ
الشبكة العربية

منكر البخاري: لولا عمرو بن العاص لكنت قبطيا تقيا

منكر البخاري
في تدويناته المثيرة للجدل قال المستشار القانوني أحمد عبده – الذي يدعو إلى إلغاء صحيح البخاري-  في رده على أحد أصدقائه إنه لو لم يكن هناك فتح إسلامي لكنت الآن قبطيا تقيا.
وكتب في سلسة تدوينات له على حسابه في تويتر مهاجما الصحابة والسلف الصالح ، سألني صديقي محمود المصطفى: " كيف كنت ستكون مسلمًا إذا لم يدخل عمرو بن العاص بجيشه إلى مصر"؟
فأجبته: كنت سأكون قبطيًّا تقيًّا أو عابدًا للنار لا أوذي أحدًا ولم تلوث يده بدماء ولا فرجه بنساء.
وزعم عبده في استدلاله : لأن الله قال: وما كنا مُعذَّبين حتى نبعث رسولا.. فلن يُحاسبني على إسلام محمّد.
وأضاف في مزاعمه أنه طالما تمسك شيخ الأزهر ووزير التعليم بتمجيد الفتوحات الإسلامية وقادتها فإنما هما يناصران إسلام العدوان على الدول باسم ( نشر الإسلام).
وأوضح أنهما يعملان على تشكيل نواة الدواعش والقتل على العقيدة وتكفير المجتمعات وتأجيج صدور النشء بتمجيد العدوان على أنه جهاد بما يوجب عزلهما من منصبيهما، بحسب مزاعمه.
العجيب أنه طالب شيخ الأزهر بما وصفه " الضلال" وضرورة الاعتذارعن ضلالات تلقين الموتي وعذاب القبر وختان الإناث.
كما أنه وصف الفتوحات الإسلامية بأنها ضلال من السلف، حيث ينكر وجود السلف الصالح قائلا :  كلمة ( السلف) تعني الذين عاشوا بعد موت الرسول من الصحابة ثم التابعين من بعدهم .. ولا تعني تصرفات من عاش من الصحابة  أيام حياة الرسول.
ويقوا أيضا : لم يكن لدينا سلف صالح (لا صحابة ولا تابعين) لكن لدينا سلف من السفّاحين الذين تكالبوا على الدنيا وقتل بعضهم بعضا وقتلوا آل بيت الرسول وأسروا حفيداته وانتهكوا حرمات فروج النساء وجعلوها شريعة، وقام الفقهاء بتزييف التاريخ لنعبد البشر ولا نعبد الله فقالوا عنهم بأنهم السلف الصالح.
 

إقرأ ايضا