الشبكة العربية

السبت 04 يوليه 2020م - 13 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

بعد ضغط من ترامب.. مصر تفرج عن معتقلة أمريكية وتسقط جنسيتها

04egypy-jumbo

قالت صحيفة "نيويورك تايمز"، إنه تم الإفراج عن الأمريكية ريم دسوقي وعودتها إلى الولايات المتحدة بعد ضغط إدارة الرئيس دونالد ترمب، التي حبستها مصر دون محاكمة 300 يوم لانتقادها الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وأشارت الصحيفة إلى أنه "تحت ضغط من إدارة ترامب، أطلقت مصر سراح ريم دسوقي، معلمة رسم بولاية بنسلفانيا، التي تم اعتقالها بعد أن وجهت انتقادات عبر صفحة على "فيسبوك" إلى "الرئيس الاستبدادي" في البلاد.

ولفتت إلى أن إطلاق سراح "ريم دسوقي"، عقب أشهر من الضغط من إدارة ترامب، بعد وفاة أمريكي آخر مسجون، مصطفى قاسم، الذي أصبحت قضيته نقطة مؤلمة في العلاقات الدافئة بين واشنطن وحكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

ووفق الصحيفة، فقد جاء الإفراج عن "ريم دسوقي" بعد تسليط الضوء على المخاطر التي يواجهها المعتقلون السياسيون في سجون مصر "القذرة" والمكتظة في نهاية الأسبوع الماضي بعد وفاة المخرج شادي حبش، البالغ من العمر 24 عامًا، بعد أن احتجز لمدة عامين، بسبب مقطع فيديو ساخر من السيسي، مشيرة إلى أن أباب وفاته لا تزال غير واضحة.

وتخلت "دسوقي" (47 سنة)، وهي معلمة رسم مصرية أمريكية من بنسلفانيا، عن جنسيتها المصرية، على الأرجح كشرط لإطلاق سراحها، قبل أن تستقل طائرة إلى الولايات المتحدة يوم الأحد، بحسب الصحيفة.

وقال الناشط محمد سلطان من "مبادرة الحرية"، وهي مجموعة تناضل من أجل إطلاق سراح السجناء السياسيين في الشرق الأوسط: "نحن سعداء. نأمل أن يستمر هذا النوع من الزخم في الضغط على الحكومة المصرية حتى يتم الإفراج عن الأمريكيين المسجونين الآخرين".

وألقي القبض على "دسوقي" في مطار القاهرة الدولي في يوليو بعد وصولها من واشنطن برفقة ابنها البالغ من العمر 13 عامًا، واتهمت آنذاك بإدارة صفحة على "فيسبوك" تنتقد الرئيس المصري، وأودعت في سجن للنساء خارج القاهرة.

وأمر قاض بإطلاق سراحها في فبراير، لكن النيابة استأنفت القرار. فيما وجهه نجلها، مصطفى حامد، نداءً عبر مقطع فيديو إلى الرئيس الأمريكي، الذي وصفته الصحيفة بـ "الحليف المتحمس للسيسي"، للضغط من أجل إطلاق سراحها.

وكانت جماعات حقوقية طالبت بالإفراج عن معتقلين بالسجون المصرية، حيث تقدر الأمم المتحدة أنها تحتجز 114 ألف شخص، على خلفية خلال جائحة فيروس كورونا، لإنقاذهم من تفشي الوباء بينهم.

وقال والد الأمريكي – المصري محمد عماشة، وهو واحد من خمسة مواطنين أمريكيين على الأقل ما زالوا مسجونين في مصر، إنه بدأ إضرابا عن الطعام في مارس للفت الانتباه إلى محنته.

وعماشة، طالب الطب في السنة الرابعة، ينتظر المحاكمة لأكثر من عام بتهمة إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ومساعدة جماعة إرهابية، وهو يعاني من الربو واضطراب المناعة الذاتية.
 

إقرأ ايضا