الشبكة العربية

الجمعة 18 أكتوبر 2019م - 19 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

رسائل سرية تكشف تورط هذه الجهة في قتل معمر القذافي

القذافي

كشفت رسائل البريد الإلكتروني التي رفعت عنها السرية أن معمر القذافي قُتل بوحشية بسبب رغبة فرنسا في الحفاظ على قبضتها المالية على القارة الأفريقية.

وحسب تقارير أجنبية، نشرت في صحيفة “كيا أفريقيا”، فإن هناك أكثر من 3000 رسالة بريد إلكتروني، صادرة عن وزارة الخارجية عشية رأس السنة الجديدة، تحتوي على أدلة دامغة عن استخدام الدول الغربية لحلف الناتو كأداة لإسقاط الزعيم الليبي معمر القذافي.

 
وكشفت رسالة البريد الإلكتروني الصادرة في أبريل 2011، والمرسلة إلى وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، المقربة سيدني بلومنتال “الذهب وقذافي”، عن نوايا غربية مفترسة.


وأشارت رسائل البريد الإلكتروني إلى أن المبادرة العسكرية للناتو بقيادة فرنسا في ليبيا كانت مدفوعة برغبة في الوصول إلى حصة أكبر من إنتاج النفط الليبي ، وإلى تقويض القذافي على المدى الطويل لتحل محل فرنسا كقوة مهيمنة في إفريقيا الفرنكوفونية. منطقة.

 

وحدد البريد الإلكتروني الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، بأنه يقود الهجوم على ليبيا مع مراعاة خمسة أغراض محددة، وهي”الحصول على النفط الليبي، ضمان النفوذ الفرنسي في المنطقة، زيادة سمعة ساركوزي محليًا، وتأكيد القوة العسكرية الفرنسية، ومنع تأثير القذافي في ما هو تعتبر “أفريقيا الفرنكوفونية”.

وأوضحت الرسائل التي كشفت عنها صحيفة “كيا أفريقيا”، أن القسم الطويل من احتياطي القذافي للذهب والفضة، والذي يقدر بـ “143 طناً من الذهب، وكمية مماثلة من الفضة”، تم طرحها على الفرنك الفرنسي (CFA) المتداول كعملة أفريقية رئيسية.

كما أكد البريد الإلكتروني، أن أحد أهم الأمور في تاريخ الصراع هو اتخاذ خطوة لتعزيز قوة أكبر، باستخدام حلف الناتو كأداة للغزو الإمبريالي، وليس التدخل الإنساني للجمهور الذي أدى إلى الاعتقاد كذباً.

مطعم إسرائيلي يستعين بصور “القذافي” يثير الجدل في الشارع الليبي (صور)
كما كشف البريد الإلكتروني نظرة خاطفة خلف الستار في كيفية تنفيذ السياسة الخارجية، بينما في وسائل الإعلام أن التدخل العسكري الليبي المدعوم من الغرب ضروري لإنقاذ الأرواح البشرية، يظهر العامل الدافع الحقيقي لحقيقة أنه من المخطط خلق درجة عالية من الاستقلال الاقتصادي بعملة أفريقية جديدة، الأمر الذي سيقلل من النفوذ والقوة الفرنسية في المنطقة.

 

إقرأ ايضا