الشبكة العربية

الجمعة 18 أكتوبر 2019م - 19 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

جريمة تهز بلدًا عربيًا.. العشرات يتناوبون على اغتصاب سيدة "عجوز" يوميًا

9076197811549636825

أمرت النيابة في مدينة "خريبكة" المغربية، بفتح تحقيق قضائي، في ادعاءات سيدة مسنة عبر مقطع فيديو انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث فيه عن تعرضها لاغتصاب يومي من قبل عشرات الأشخاص، بمنزلها العشوائي ما تسبب لها في أمراض جسدية ونفسية، وشرد أسرتها الصغيرة.

وكانت السيدة تقدمت بشكوى سابقة إلى مفوضية أمن "وادي زم"، إلا أن ذلك لم يشفع لها حل لغز التصريحات التي أدلت بها حول تعرضها لسلسلة اعتداءات جنسية، استمرت سنتين، واتهمت فيها عشرات الأشخاص عليها وابنها، ما دفعها إلى بث شريط فيديو ترصد فيه حكايتها مع مغتصبيها وتطلب التدخل لإنقاذها.

وفي التفاصيل التي نقلتها صحيفة "الصباح" المغربية" عن مصادر متطابقة، فإن رئيس النيابة العامة بالدائرة القضائية بخريبكة، تابع تلقي تصريحات المرأة العجوز، رفقة ابنها وابنتها في محاضر قانونية.

وأضافت المصادر ذاتها، أن تعليمات قضائية صارمة، دعت إلى فتح تحقيق مواز، بشأن مصير الشكوى التي سبق للسيدة أن تقدمت بها بمقر أمن "وادي زم" في عام 2017 دون أن تأخذ مسارها القانوني العادي.

ووفق إفادات مصادر متتبعة لمسار القضية، انتقل فريق من الشرطة القضائية لمفوضية وادي زم، عبر سيارتين إلى مقر سكن الضحية التي فضحت، عبر شريط فيديو، صوره

وكان نشطاء حقوقيون بالمنطقة وثقوا ما حدث في مقطع فيديو تحدثت فيه السيدة عن تعرضها وابنها لاغتصاب يومي، ونشرت صورًا للكوخ الذي تسكن فيه بحي "الكدية" قرب المقبرة.

وتم اصطحاب السيدة وابنيها إلى مقر الشرطة للاستماع إلى أقوالهم، في محاضر حول تفاصيل الواقعة، التي استنفرت مسؤولي القضاء والأمن.

وأكدت السيدة "فاطمة"، أثناء الاستماع إليها من قبل محققي الشرطة القضائية، بمفوضية أمن وادي زم، أنها تعرضت لاعتداءات جنسية من قبل عدة أشخاص، أعمارهم متفاوتة.

وأضافت في تصريحات إلى الصحيفة، أن عدة أشخاص استباحوا جسدها، وأن أحدهم تعمد تصوير مغامراته الجنسية عليها بواسطة هاتفه، وأن المعتدين أصبحوا يتناقلون الأشرطة المصورة لها عبر هواتفهم، ما عرضها للسخرية بين نساء الحي والمدينة.

وذكرت أنها ظلت تعاني الاغتصاب اليومي، من قبل أشخاص تعرف هوياتهم، ومن أقاربها، إضافة الى غرباء عنها، في أوقات مختلفة من النهار والليل، عبر باب كوخها القصديري، الذي يظل مفتوحًا، بعد توالي اقتحامه العنيف، واضطرت الى الاستسلام والبكاء والتوسل، في كل مرة أمام مغتصبيها، دون أن يرحموا ضعفها وكبر سنها، نظرا لحالة التخدير، التي يكون عليها أغلبهم.

وانهمرت دموع الضحية، بعد أن أكدت أن مغتصبيها استباحوا أيضًا جسد ابنها القاصر، الذي تعرض بدوره للاغتصاب، لعدة مرات أمام عينيها، ما دفع ابنتها إلى مغادرة المنزل.
 

إقرأ ايضا