الشبكة العربية

الخميس 20 يونيو 2019م - 17 شوال 1440 هـ
الشبكة العربية

جماعة إرهابية تنشط "ضد الإسلام" بكندا.. زعيمها: هذا ما سنفعله

اسلامو

بعد 8 أشهر من التحري، كشف موقع إخباري كندي، عن تشكل جماعة يمينية متطرفة، تحمل السلاح لـ"الدفاع عن البلاد ضد المسلمين".

وقال موقع vice.com إن "الجماعة، التي تطلق على نفسها اسم "ثلاثة بالمائة" (III%)، تعتم شعارات من قبيل "نحن أخوة في الحرب"، و"نحن في حالة حرب وفي قلب الكفاح".

ونقل عن تصريحات لزعيم الجماعة، ويدعى "روبرت ويلينج"؛ أشار فيها أنّ الحكومة تعتبره "إرهابيين محليين".

وقال ويلينج: "عندما يحين الوقت سنستخدم القوة ونبدأ بالتحرك، سنقوم بذلك".

وأضاف: "نحن لا نحب الإسلام والمسلمين"، مؤكدًا أن بلاده "سترزح تحت الاحتلال الإسلامي مستقبلًا جراء اللجوء والهجرة".

وتابع أن جماعته تراقب عن كثب 16 مسجدًا في عموم كندا، معتبرًا أنها "جبهات لتخريج الجماعات الإرهابية"، وفقًا لوكالة "الأناضول".

وعن اسم الجماعة، أوضح ويلينج أنه مشابه لاسم جماعة أمريكية مشابهة، تأسست عام 2008 بعد انتخاب باراك أوباما رئيسا لبلاد.

ويرتبط الرمز، بحسبه، إلى أسطورة تقول أن 3 بالمئة من الشعب الأمريكي حاربوا البريطانيين وتمكنوا من انتزاع الاستقلال للولايات المتحدة.

وتأسست الجماعة عام 2015 بعد انتخاب "جوستن ترودو" رئيسا للوزراء في كندا، وتنظم كل أسبوع مظاهرة واحدة على الأقل في إحدى المدن الكبرى.

ويشير الموقع أنّ للجماعة أكثر من ألف و600 عضو في مقاطعة ألبرتا؛ مرفقا صورا لبعضهم أثناء حملهم أسلحة رشاشة، ومقاطع لتدريبات عسكرية.

ووفقًا للمصدر ذاته، أكّدت شرطة الخيالة الملكية الكندية (RCMP) علمها بالتطورات المتعلقة بالجماعة المذكورة، مشيرة أنها لا تحقق في الحركات أو الأيديولوجيات، وإنما تحقق في أنشطة الأفراد والجماعات التي تشكل خطرًا على أمن الكنديين.

وتضمن التقرير تقييمات لخبراء حول أنشطة الجماعة، حيث قالوا إنها تشجع "الذئاب المنفردة"؛ ما يزيد من خطورتها وصعوبة تفكيكها.

بدوره، دعا مجلس الشؤون العامة الإسلامية في ألبرتا (AMPAC) إلى إدراج الجماعة ضمن "قائمة المنظمات الإرهابية" رسميًا، حسب المصدر نفسه.


 

إقرأ ايضا