الشبكة العربية

السبت 21 سبتمبر 2019م - 22 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

فتوى تحريم" تدريس البنات".. تثير جدلا بموريتانيا

فتوى تحريم" تدريس البنات".. تثير جدلا بموريتانيا
تسببت فتوى حول "تحريم تدريس البنات في مدارس عمومية مختلطة" جدلا واسعا على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي  في موريتانيا.
الفتوى نسبت للشيخ "محمد فال ولد عبد الله"، المعروف بِأبّاه ولد عبد الله، والتي جاء فيها : "سألتم من أمر الفتيات المنتسبات إلى المدارس، فهو من أعظم المناكر وأقبح المعاصي، فلا يجوز للمسلمين السكوت عليه فضلا عن إقراره والإعانة عليه وإلا فهم شركاء في الإثم".
نشطاء حقوقيون موريتانيون رفضوا الفتوى، واعتبروها "أمرا خطيرا يستوجب التحرك".
وقال الناشط محمد سالم الفاروي، في تدوينة على حسابه في فيسبوك : "لي زمن لم أعد أهتم بنقد الفقهاء، لأنني أعتقد أن دورهم اليوم هامشي بالمقارنة مع دور النخبة وأجهزة الدولة الحديثة، ولكن أمر فتوى تحريم تدريس البنات لا يمكن السكوت عليه".
كما رفض النائب البرلماني المعارض والناشط الحقوقي، بيرام ولد الداه ولد اعبيدي، فتوى الشيخ أبّاه ولد عبد الله ووصفها بـ"الخطيرة".
وأكد في تصريحات صحفية  أن سبب ظهور هذه الفتاوى هو "النظام الحاكم"، لأن هذا النظام يستغل المشاعر الدينية الإسلامية للشعب وأدخله في دعاية كاذبة لحماية الدين من أخطار وهمية يمثلها المعارضون والمطالبون بالحريات، الذين أصبحوا يوصفون بالطابور الخامس وعملاء الغرب.
وأشار ولد اعبيدي إلى أن هذه الدعاية "أسست لدعشنة المجتمع فكريا، فأصبحت المرأة عرضة للأفكار المريضة، ومسلوبةَ الحقوق، حيث انتشرت الفتاوى التكفيرية في أوساط العلماء، ووصل الأمر إلى تكفير كل من سجل ابنته في المدرسة، منوها أن هذا يكشف عن مرض خطير، خاصة وأن صاحب الفتوى المعنية له سلطة رمزية كبيرة على المجتمع.
 

إقرأ ايضا