الشبكة العربية

الأربعاء 23 أكتوبر 2019م - 24 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

فتوى دينية تنقذ المسلمين في بريطانيا من هذا الأمر

في بريطانيا
صدرت فتوى تسمح للمسلمين بالتبرّع بالأعضاء في المملكة المتحدة، ما جعل أحد المسلمين يستفيد منها، ويجري عملية زرع كلية بعد اضطراره للانتظار 23 عاما.
وبحسب بي بي سي فإن أمجد علي، ترأس في سبتمبر 2013، مؤتمرا مع 56 من العلماء والمنظمات والأئمة والقساوسة بشأن قضية التبرع بالأعضاء، بعد عامين من خضوعه لعملية زراعة الكلى التي أنقذت حياته.
وأضاف على وهو مسؤول خدمات الصحة الوطنية، في مشروع زرع الأعضاء: "يشعر الكثير من المسلمين بأن التبرع بالأعضاء لا يتماشى مع عقيدتهم،  لذلك احتاجوا إلى شخصية دينية موثوقة تقنعهم، وتلقى القبول بعد بحث الموضوع بطريقة تغطي جميع النقاط الرئيسية حول جواز التبرع بالأعضاء".
وقد بدأ أمجد علي، من مدينة بريستول البريطانية، حملة للتغيير في عام 2013 من خلال عمله لصالح خدمات الصحة الوطنية.
من جانبه قال المفتي محمد زبير بوت، الذي أصدر الفتوى، إنه يأمل أن تساعد هذه الخطوة في "أن تكون حافزا" للتغيير.
وأوضحت هيئة الإذاعة البريطانية أنه يسمح للمسلمين بقبول الأعضاء المتبّرع بها، لكن نسبة قليلة من المسلمين يشعرون بأنهم قادرون على التبرع بأعضائهم.
في ذات الوقت أشارت أرقام خدمات الصحة الوطنية إلى أن 17 في المائة من الأشخاص على قائمة انتظار الزرع، من أصول آسيوية، وأن أقل من 2 في المائة فقط من الآسيويين مسجلون في قوائم المتبرعين بالأعضاء.
كما تابعت بي بي سي : صدرت فتاوى أو مراسيم دينية في عامي 1995 و 2000 ولكنها استهدفت المسلمين العرب، والآن أصدرت فتوى أخرى للمسلمين السنة، منوهة أن هذه الفتوى الجديدة تكمل الفتاوى السابقة وتستهدف المسلمين البريطانيين الذين ينحدرون في الأغلب من جنوب آسيا.
يذكر أن  المرسوم غطي جميع أشكال التبرع، بما في ذلك الدم والخلايا الجذعية والتبرع بالأعضاء بعد الموت، والتبرع الحي.
 

إقرأ ايضا