الشبكة العربية

الثلاثاء 14 يوليه 2020م - 23 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

فيديو| "مقرئ مبارك": السماء بكت حزنًا عليه

 على مدار سنوات طويلة ارتبط القارئ الطبيب، أحمد نعينع في أذهان المصريين بكونه "مقرئ الرؤساء"، بدءًا من الرئيس الأسبق جمال عبدالناصر، وانتهاءً بالرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي.

لكنه ارتبط أكثر بحضور المناسبات الدينية التي كان يحضرها الرئيس الأسبق حسني مبارك، إذ كان يعد هو القارئ الأول فيها، وكان دائم الظهور والقراءة فيها.

وكان نعينع واحدًا من القراء الذين دعتهم أسرة مبارك للقراءة في عزائه ليلة أمس بمسجد المشير طنطاوي بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة.

وقال نعينع في تصريح إلى صحيفة "الوطن"، إنه قبل أن يتوفى مبارك "بكت السماء لمدة يومين"، حزنًا عليه. ودعا له بأن يكون مع النبيين والصديقين والشهداء في الجنة.  

وأشار إلى أنه شارك في حفل استعادة طابا من إسرائيل، حين رفع مبارك العلم على آخر جزء من تراب مصر كانت تحتله إسرائيل، وذلك في مارس 1989. وأكد أن كل شخص له إنجازاته وسلبياته، "لكن إنجازات مبارك كانت أكثر".

وشارك في العزاء 5 من القراء لتلاوة القرآن الكريم، وهم: الشيخ أحمد نعينع، والشيخ أحمد تميم المراغي، والشيخ حجاج الهنداوي، والشيخ عبد الناصر حرك، والشيخ هاني الحسيني.

والرئيس الأسبق مولود في 4 مايو 1928، وتولى الحكم في 14 أكتوبر 1981، خلفًا لسلفه الراحل محمد أنور السادات، قبل أن تطيح به ثورة شعبية في 11 فبراير 2011.

وعمل مبارك بالقوات الجوية في العريش عام 1950، ثم انتقل إلى مطار حلوان للتدريب على المقاتلات عام 1951، وتم نقله لكلية الطيران ليعمل مدرسًا، ثم بات مساعدًا لأركان حرب الكلية، فأركان حرب الكلية حتى عام 1959.

وعُين قائدًا لقاعدة غرب القاهرة الجوية حتى 30 يونيو 1966، ثم تعين بعدها مديرا للكلية الجوية في 1967، قبل أن يترقى لرتبة عميد في 1969، ثم قائدا للقوات الجوية في 1972، فنائبًا لوزير الحربية.

وقاد مبارك، القوات الجوية إبان حرب أكتوبر 1973، وترقى إلى رتبة فريق طيار في فبراير 1974، وتم تعيينه نائبًا لرئيس الجمهورية (السادات) في أبريل 1975.‎

 

 

إقرأ ايضا