الشبكة العربية

الجمعة 03 يوليه 2020م - 12 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

منكر البخاري : علامات قبول الدعاء ترك أقوال الأنبياء

منكر البخاري
قال المستشار القانوني أحمد ماهر، المعروف بإنكاره لكتاب صحيح البخاري، وهجومه على الصحابة والتراث الإسلامي، إن من علامات قبول الدعاء هو ترك أقوال الأنبياء؟، والتحلي بأخلاقهم.
وزعم منكر البخاري : " أن المقومات الأساسية لقبول الدعاء ليس بأن تدعو بدعاء الأنبياء لكن أن تتخلق بأخلاقهم في التقوى والصبر فقبول الدعاء ليس بنوع الكلمات فليس معنى أن الله استجاب لدعاء نبي ورد بالقرآن أن الله يستجيب لنوع الكلمات لكنه سبحانه يستجيب لمعدن الأشخاص وقلوبهم وليس لقوالبهم".
وأوضح أنه للتحدي كل عاقل قرأ البخاري سيخرج بنتيجة أنه كتاب يعادى الله ورسوله والقرآن والصحابة والعلم والإنسانية وكل مخبول سيراه كتابا مقدسا، بحسب زعمه.
تساءل منكر البخاري في تدوينات سابقة :" ما معنى أن تقول بأن سيدنا محمد هو إمام الأنبياء أو أنه خير خلق الله أو سيد المرسلين.. أليس ذلك مختلفا لقوله تعالى ": لا نفرق بين أحد من رسله"، متسائلا :"  إلا يكون ذلك مختلفا لقولك أنت " ولا نزي على الله أحدا".
كما طالب باستتابة الفقهاء على ما اقترفوه من آثام في حق التراث، مضيفا أنه لا يجب إظهار الاحترام لأي فقيه إلا بعد أن يجهر بتوبته عن فقه إهدار وطمس آيات الرحمن التي درسها بمعهده  الفقهي مثل قتل المرتد  وتارك الصلاة والأسرى وقتل الزنديق والسحرة والزناة.
وطالبهم بإعلان التوبة عن نكاح الصغيرة، وإرضاع الكبير مع الإيمان بالتطور الحضاري والإنساني.


 

إقرأ ايضا