الشبكة العربية

الأربعاء 23 أكتوبر 2019م - 24 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

هل انتهى شهر العسل بين "وسيم يوسف" والامارات؟

5ce81e765741a571789717


يبدو أن "شهر العسل" بين الداعية الإماراتي من أصل أردني، وسيم يوسف والإمارات حيث يعمل خطيبًا لمسجد الشيخ زايد بأبوظبي قد انتهى، في ظل توجه لمنع ظهوره على شاشات الفضائيات، بعد أن أثار الجدل مرارًا بآرائه وخاصة فيما يتعلق في الطعن بصحيح البخاري، الذي ينظر إليه المسلمون باعتباره أصح كتاب بعد القرآن الكريم.

وبرز ذلك بوضوح في أعقاب أزمة منعه من التسجيل مع برنامج "الليوان مع المديفر" على قناة "روتانا خليجية" قبل أيام، إذ كان من المفترض أن تُبث تالحلقة يوم الجمعة الماضي (24 مايو)، لكنه غادر الرياض حيث مقر القناة، قبل تصوير الحلقة بساعات، متحدثًا عن "مؤامرة صحوية" وراء إلغاء تسجيل الحلقة.

وكشفت معلومات متداولة عن أن يوسف الذي لم يستمر سوى لبضع ساعات في الرياض، اضطر إلى المغادرة عائدًا إلى الإمارات، نتيجة ضغوط كبيرة في السعودية لمنع تصوير الحلقة.

ولم يقتصر الأمر على هذا الحد، إذ أن هناك مؤشرات على اقتراب تخلي الإمارات عن الداعية المثير للجدل، والذي كانت تراهن عليه إعلاميًا، لمحاكاة دعاة الفضائيات الذين بزغ نجمهم في الوطن العربي.

وقد ألمح خطيب مسجد الشيخ زايد إلى ذلك في إحدى حلقات برنامجه الرمضاني "من رحيق الإيمان"، التي بُثّت في 26 مايو الجاري، عبر قوله إنه سيذهب في إجازة "لمدة شهر أو شهر ونصف"، وهو ما عزز من التكهنات حول فرض حظر على ظهوره ربما يطول خلال الفترة المقبلة.

وعمل يوسف على محاولة صرف أنظار المشاهدين عن وجود أي سبب آخر وراء غيابه عن الظهور الإعلامي، قائلاً: "أنا بعد رمضان عندي إجازة، وحلقاتي ستكون إعادة، وهذه رسالة للشباب الإخوان المسلمين والصحونجية (من الصحوة) والدواعش و(قناة) الجزيرة".


وتابع : "ترى وسيم إجازة ما أريد كل أسبوع أذكركم إني بإجازة. إذا شفتوا حلقة إعادة فأنا لم أمت، لم يحصل معي حادث، لم يتم نفيي، لم يتم إبعادي عن الإعلام".


وكان يوسف دأب على مهاجمة كتاب "صحيح البخاري"، مشككًا في بعض الأحاديث الواردة فيه، قائلاً: "أتكلم بإعادة النظر في بعض الأحاديث التي وردت في البخاري لأنها تسيء، ومن باب سعة الإسلام.." الأمر الذي أثار ردوداً عديدة.

وكان من أبرز من هاجمه الداعية السعودي عائض القرني، الذي قال: "الإمام البُخاري درس علم الحديث 50 عاماً وسافر وارتحل وسهر وجاهد وجالد وصبر وواصل حتى إنه يشك في الحرف الواحد فيتوقف فيه، ثم يأتي أناس بلا علم ولا تقوى ولا زهد فيتهمون البخاري بالكذب، "كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلّا كذبًا".


وكن يوسف دخل في جدل مع رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، الفريق ضاحي خلفان، وتبادلا الهجوم بعد سلسلة تغريدات نشرها الأخير مهاجمًا خطيب مسجد الشيخ زايد بسبب تشكيكه في كتاب "صحيح البخاري".

وفي مداخلة على برنامج على قناة "MBC" السعودية، قال يوسف: "أنا أجلّ وأحترم مؤسسات الدولة.. لكن يحزنني لما يخرج رجل أمني وظيفته أن يحميني مهما اختلفنا بالأفكار.. يحرّض عليّ بوسائل التواصل الاجتماعي".

وأضاف: "فرضاً أنا هذا الرجل الأمني لو أنا خالفته فكراً.. فهو رغم أنفه وظيفته أن يحميني، وأنا أعجب من مؤسسة ترضى بمثل هذا التحريض من رجل يقودها بتحريض العامة!".

وفي منتصف مارس الماضي، هاجم خلفان يوسف موجهًا إليه تهديدًا مبطنًا، مطالبًا إياه بالصمت وعدم إثارة المشاكل، بعد أن شنَّ هجومًا على كتاب "صحيح البخاري"، وأكد أنه لا يؤمن بالبخاري ولا بالسُّنة النبوية مطلقاً، مشيرًا إلى أن إيمانه فقط يقوم على القرآن الكريم.
 

إقرأ ايضا