الشبكة العربية

الأحد 21 يوليه 2019م - 18 ذو القعدة 1440 هـ
الشبكة العربية

استقالة مسؤول كويتي كبير عقب فضيحة الرجعان

الرجعان
قدم مسؤول نفطي كبير بالكويت استقالته، وذلك بعد اكتشاف تسجيل عقارات باسمه سابقا ترتبط بقضية المدير العام للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية السابق فهد الرجعان.
وبحسب ما نقلته السبق عن مصادر مطلعة فإنه وفق تحقيقات النيابة العامة فقد ثبت أن القيادي سجل مجموعة من العقارات عددها 6 قسائم في إحدى المناطق التي يمتلك فيها الرجعان، وحولت إلى اسمه على سبيل الأمانة من دون أن يدفع ثمنها.
وأضافت أن القسائم، التي سجلت باسم القيادي النفطي، جرى التحفظ عليها ومصادرتها، منوهة أن الحكم الذي صدر مؤخرا ضد الرجعان جاءت فيه مصادرة الممتلكات العقارية والشركات والأسهم والمنقولات المستخدمة في ارتكاب جريمة غسل الأموال.
وأشارت المصادر أيضا إلى أنه لدى مواجهة القيادي في القضية أفاد أنه سجل هذه العقارات باسمه في عام 2013 وقبل إثارة قضية الرجعان في المحاكم، مضيفة أنه قرر الاستقالة على الفور درءاً للشبهات ومنعا للحرج كون قضية القسائم مرتبطة بقضايا إرث حينها.
فيما ثمّن مصدر نفطي آخر رفيع المستوى خطوة القيادي بالاستقالة والنأي بالقطاع النفطي عن أي شبهات غسل أموال واختلاسات، حيث وصف خطوة التنحي من قبل القيادي بـ "الجيدة".
يذكر أن حيثيات حكم الرجعان الأخير أظهرت أن هناك قياديَين نفطيين سابقين متورطين في قضية الرجعان من خلال تسجيل 15 عقارا باسميهما في منطقة أبو فطيرة من دون أن يدفعا ثمنها.
كما ذكرت المحكمة أيضا في في حيثياتها بحق الحكم مدى الحياة على الرجعان أنه اتضح بجلاء صدور أوامر قبض صحيحة بحق المتهمين منذ فبراير 2015 وتعميمها عبر الإنتربول، أي منذ ردح من الزمان.
وأكدت المحكمة أن المتهم وزوجته نفذا مخططا إجراميا، بدأ بإيعاز من الشيطان لهما، الذي سول لهما استهداف أموال مؤسسة التأمينات، وكون المتهم الأول أمينا على مقدرات المستضعفين من مستحقي المعاشات التقاعدية وغيرها من الحقوق التأمينية، حيث قاما باستهداف أموال تلك المؤسسة واستنزاف مواردها المالية المخصصة لتلبية الحاجات العامة وتحقيق التنمية في البلاد .


 

إقرأ ايضا