الشبكة العربية

السبت 19 أكتوبر 2019م - 20 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

انتكاسة جديدة لـ "بن سلمان"

بن سلمان
"عبروا بشكل مهذب عن عدم اهتمامهم بالأمر".. كان هذا عقب الفتور الذي أبدته شركة "تويوتا"، في عدم التوصل لاتفاق بحلول 2020 لإقامة مصنع للسيارات كهدف رئيسي في الاستراتيجية الصناعية بالسعودية.
وكانت السعودية قبل عامين قد تتودد لشركة تويوتا بغية بناء مصنع كبير للسيارات في إطار خطة ولي العهد محمد بن سلمان لتخليص المملكة من الاعتماد على إيرادات النفط وخلق فرص عمل لشباب المملكة.
وبحسب ما ذكرته رويترز في تقرير لها فإن الشركة اليابانية أعرضت عن المساعي السعودية في أعقاب محادثات طالت دون الوصول لنتائج ملموسة بسبب ارتفاع كلفة العمالة وصغر حجم السوق المحلية وعدم وجود صناعة محلية لمكونات السيارات.
ويمثل التوصل لاتفاق مع إحدى شركات صناعة السيارات الكبرى بحلول 2020 لإقامة مصنع للسيارات هدفا رئيسيا في الاستراتيجية الصناعية السعودية التي تمثل جزءا من برنامج أوسع نطاقا لتنويع موارد الاقتصاد في أكبر دول العالم المصدرة للنفط.
ويعتبر الإخفاق في تحقيق ذلك انتكاسة للأمير محمد بن سلمان بعد أن ألقى تأجيل طرح أسهم شركة النفط السعودية العملاقة أرامكو ومقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي بظلاله على صورة المملكة.
كما قالت تويوتا : " إنها لا تعقب على المباحثات الداخلية الجارية وعلى الاتصالات مع الحكومة السعودية".
بينما لم تستجب وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودية ومركز التواصل الحكومي لطلبات للتعليق على الأمر.
و يريد ولي العهد السعودي في إطار الإجراءات الرامية لخلق 1.6 مليون فرصة عمل في قطاعي التصنيع واللوجيستيات بحلول العام 2030، أن يمثل المحتوى المحلي إنتاج نصف السيارات والأسلحة المستوردة التي يتوقع أن تمثل ما يصل إلى 100 مليار دولار من إنفاق الهيئات الحكومية السعودية والمستهلكين في المملكة بحلول 2030.
وكانت الشركة اليابانية قد وافقت بمقتضى اتفاق وقعته تويوتا في مارس 2017، على إجراء دراسة جدوى لمشروع لتصنيع السيارات ومكوناتها في المملكة.
وقال مصدران مطلعان على المسألة إن تويوتا خلصت بعد الدراسة والمفاوضات إلى أن السعودية ستحتاج لتقديم دعم هائل للمشروع لكي يحقق النجاح.
بينما أكد مصدر مطلع على المفاوضات قائلا: "وجدوا أن تكاليف الإنتاج لن تكون مماثلة لدول أخرى إلا إذا كان هناك حافز حكومي بنسبة 50%، ولكن حتى في تلك الحالة لم يكونوا واثقين أن المشروع سيدر الربح".
وفي حين تواجه المملكة صعوبات في جذب شركات السيارات فإن لديها صناعة لتجميع الشاحنات.
 

إقرأ ايضا