الشبكة العربية

السبت 21 سبتمبر 2019م - 22 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

تقرير إسرائيلي يكشف سر تعيين "عبدالعزيز بن سلمان" وزيرًا للنفط بالسعودية

image
بعنوان: "الطريق لبيع شركة النفط السعودية العملاقة يمر عبر محسوبية  القصر"، قالت صحيفة "ذا ماركر" العبرية الاقتصادية، إنه "في سابقة أولى من نوعها، تم تعيين أحد أمراء العائلة المالكة وزيرًا للطاقة بعد إقالة سلفه".

وأضافت: "الخلفية المهنية للأمير ليست محل خلاف، لكن الهدف من تعيينه في منصبه الجديد هو بيع شركة (آرامكو) النفطية العملاقة وتمهيد الطريق أمام ولي العهد محمد بن سلمان للوصول لكرسي الحكم، حيث شهدت الرياض أسبوعًا دراماتيكيًا بإعلان تعيين وزير طاقة جديد بدلاً من خالد الفالح".

وأوضحت أن "الوزير الجديد، الأمير عبد العزيز بن سلمان، هو الابن الرابع للملك والأخ غير الشقيق لولي العهد، هو خبير في الطاقة وشغل على مدار العقود الثلاثة الماضية، مناصب عليا بوزارة الطاقة، كان آخرها توليه منصب وزير بدون حقيبة حيث كان مسؤولاً عن الملفات الحساسة، كالتفاوض مع الكويت بشأن استئناف إنتاج النفط في المنطقة العازلة المتنازع عليها بين البلدين".

وتابعت: "بالنسبة إلى الفالح، الرجل الذي تمت الإطاحة به من منصب وزير الطاقة، لم تكن المسألة بالمفاجأة؛ ففي الأسابيع الأخيرة تم تقليص صلاحياته، وطرده من دائرة بن سلمان القريبة، وذلك بسبب عدم تحمسه لخطة ولي العهد بشأن خصخصة أسهم الشركة، كما يرى بن سلمان أن الفالح مسؤول عن إبطاء وتيرة الإصلاحات ولم يبذل ما يكفي من جهود لرفع أسعار النفط في السوق العالمية".

علاوة على ذلك -أضافت الصحيفة العبرية- "تعرض الفالح لهجمات متواصلة على شبكات التواصل الاجتماعي؛ بسبب التصريحات المتناقضة التي أدلى بها فيما يتعلق برفع أسعار الغاز، ويأتي عزله كعلامة على عدم الاستقرار، في وقت انتدب فيه الأمير عبد العزيز مبعوثًا دائمًا من قبل المملكة لمؤتمرات (أوبك) وشريكًا في المفاوضات مع روسيا بشأن خفض الإنتاج من أجل استقرار  الأسعار".

وقالت إنه "حتى عهد قريب؛ امتنع حكام السعودية عن تعيين أفراد العائلة المالكة في منصب وزير الطاقة، وذلك خوفًا من أن يؤدي هذا إلى عدم التوازن داخل الأسرة الحاكمة، وجعل سياسة النفط بالرياض رهينة للتقلبات السياسية، الآن ومع تعيين عبد العزيز تغير الوضع مع استمرار صعود محمد بن سلمان وتركيز السلطات في يديه".

وأشارت الصحيفة إلى أن "تعيين الوزير الجديد خطوة أخرى في طريق تعزيز مكانة ولي العهد وتمهيد الأرض أمامه للوصول إلى كرسي الحكم".
 

إقرأ ايضا