الشبكة العربية

الثلاثاء 25 فبراير 2020م - 01 رجب 1441 هـ
الشبكة العربية

ردًا على تعطيل إنتاج النفط.. مؤتمر برلين يوجه ضربة لـ "حفتر"

72eb4b6acbc327c6e1708d387c24fb49

دعت مسودة البيان الختامي لمؤتمر برلين الذي يبحث في آليات حل الصراع بليبيا، جميع الأطراف للامتناع عن الأعمال العدائية ضد المنشآت النفطية.

واعترفت المسودة بالمؤسسة الوطنية للنفط الليبية في طرابلس باعتبارها "الكيان الشرعي الوحيد المسموح له ببيع النفط الليبي"، وفق وكالة "رويترز".

وستجري مناقشة المسودة خلال القمة التي تضم قوى أجنبية تساند الطرفين المتحاربين في ليبيا اليوم.

وتأتي الدعوة بعد أن أغلق رجال قبائل متحالفون مع قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر كل المرافئ النفطية في شرق ليبيا.

وتشرف قوات حفتر علي تأمين الحقول والموانئ النفطية في المنطقة الوسطى (الهلال النفطي) والبريقة ومدينة طبرق علي الحدود المصرية، فيما تدير تلك المنشآت مؤسسة النفط التابعة لحكومة الوفاق، التي لا يعترف المجتمع الدولي بغيرها مسوقا للنفط الليبي.

وبلغ إنتاج ليبيا، في أكتوبر الماضي، 1.167 مليون برميل يوميًا، بحسب منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك).وتشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل الماضي، هجومًا للسيطرة على طرابلس، مقر الحكومة الشرعية، ما أجهض جهودًا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين.

وتستضيف العاصمة الألمانية، برلين، الأحد، مؤتمرًا حول ليبيا، من المقرر أن يشارك فيه ، كل من الولايات المتحدة ، وروسيا، وفرنسا، وبريطانيا، والصين، وألمانيا، وتركيا، وإيطاليا، ومصر، والإمارات، والجزائر، والكونغو.

ويحضر المؤتمر المرتقب، فائز السراج، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، المعترف بها دوليا، والجنرال المتقاعد خليفة حفتر.

ويشارك فيه أربع منظمات دولية ممثلة في: الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الإفريقي، والجامعة العربية، فيما لم تُدع كل من تونس وقطر واليونان والمغرب، رغم اهتمامها بالملف الليبي.

ووقع رئيس حكومة الوفاق، فائز السراج الاثنين في موسكو على وقف إطلاق النار بين قوات الحكومة الليبية وقوات حفتر، الذي ينازع الحكومة على الشرعية والسلطة في البلد.

بينما طلب حفتر، الثلاثاء، مهلة يومين لإجراء استشارات، إلا أنه غادر العاصمة الروسية موسكو دون التوقيع على الهدنة.

وتشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل الماضي، هجومًا للسيطرة على طرابلس، مقر الحكومة الشرعية، ما أجهض جهودًا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين.
 

إقرأ ايضا