الشبكة العربية

السبت 19 أكتوبر 2019م - 20 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

"تبخير المهبل" أحدث صيحة.. نجمة هوليود توصي به.. هذا ما قاله الأطباء

99

بعد أن أحرقت امرأة كندية نفسها بينما تقوم بتبخير المهبل، حذر أطباء أمراض النساء من مخاطر محتملة لهذه العملية، بحسب دراسة حديثة نشرت في صحيفة طب أمراض النساء بكندا.

وتعاني المرأة التي تبلغ من العمر 62 عامًا من هبوط في المهبل واعتقدت أن تبخيره قد يساعدها في تجنب الجراحة.


وقالت الدكتورة مجالي روبرت، إن المرأة المصابة أقدمت على هذا الفعل بناء على نصيحة أحد ممارسي الطب الصيني التقليدي.

وكانت المرأة، التي وافقت على مشاركة تجربتها، قد جلست فوق ماء يغلي لمدة 20 دقيقة على مدى يومين متعاقبين قبل نقلها إلى قسم الطوارئ بالمستشفى وهي مصابة بحروق.

وتشارك عدد من الأطباء قصة هذه المرأة في الأيام الأخيرة لتسليط الضوء على المخاطر المحتملة لتبخير المهبل.

وأصيبت المرأة بحروق من الدرجة الثانية واضطرت إلى تأجيل الجراحة التي كان من المقرر أن تخضع لها حتى تتعافى.

وقالت دكتورة روبرت، وهي متخصصة في طب الحوض والجراحة التجميلية في كاجاري، إن مثل هذه العلاجات قد تنتشر عبر الإنترنت وأحاديث الناس.

وأضافت: "إن من يوفرون العناية الصحية بحاجة لمعرفة العلاجات البديلة حتى يمكنهم مساعدة النساء بإبلاغهن بمختلف الخيارات المتاحة أمامهن لتجنب الأذى المحتمل"، وفقًا لما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

وتنامت مؤخرًا شعبية، تبخير المهبل، الذي يتضمن الجلوس فوق خلطة من الماء الساخن والأعشاب، توفره بعض المنتجعات الصحية وصالونات التجميل حاليًا.

وكانت صحيفة "لوس أنجلس تايمز" كتبت للمرة الأولى عن تبخير المهبل عام 2010 ثم انتشر على نطاق واسع بعد أن أوصت به الممثلة الهوليودية جوينث بالترو.



وفي العام الماضي، نشرت عارضة الأزياء الأمريكية كريسي تايجن لمعجبيها ومتابعيها في وسائل التواصل الاجتماعي صورة وهي تجري عملية تبخير المهبل.

وتزعم المنتجعات الصحية في إعلاناتها أن تبخير المهبل كان يستخدم عبر التاريخ في بلدان في آسيا وافريقيا. ويقولون إن هذه الممارسة تخلّص المهبل من السموم.

وعلى الرغم من ذلك يحذر الخبراء من أن هذه الممارسة خطيرة ويقولون إنه لا يوجد دليل على مزاعم بفوائد صحية لها بما في ذلك الزعم بأن البخار يخفف آلام الدورة الشهرية أو يساعد على زيادة التخصيب.

وتقول دكتورة فينيسا ماكاي، الاستشارية والمتحدثة باسم الكلية الملكية لطب أمراض النساء، إن الزعم بأن المهبل يحتاج إلى تنظيف مكثف محض أسطورة.

وأوصت باستخدام صابون غير معطر في المنطقة الخارجية من الفرج.

وقالت في بيان: "توجد في المهبل بكتيريا جيدة، وهي هناك لحماية المهبل".

وأضافت: "إن التبخير قد يؤثر على توازن البكتريا ويسبب انقباضات وعدوى والتهابات وقد يؤدي أيضا لاحتراق الجلد الرقيق في تلك المنطقة".
 

إقرأ ايضا