الشبكة العربية

الخميس 27 يونيو 2019م - 24 شوال 1440 هـ
الشبكة العربية

سيدة سعودية تطلب اللجوء: أطفالي في خطر .. وطُلب مني شيء "غير أخلاقي" لإنقاذي و رفضت

غادة الفضل
أثارت سيدة سعودية موجة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد طلبها اللجوء إلى دولة تحترم حقوق أسرتها.

وقالت سيدة تدعى "غادة الفضل": "أنا غادة عبدالله الفضل من المملكة العربية السعودية حياتي و حياة أطفالي في خطر الأمم المتحدة لم ترد علينا بقبول طلب لجوئنا حتى الأن أناشد جميع منظمات حقوق الأنسان إنقاذ حياتي و حياة أطفالي".

و روت قصتها في سلسلة تغريدات: "هاجرت من #السعودية في تاريخ 29/8/2010 وسبب هجرتي من السعودية كان بسبب تهجم هئية الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر على مصدر رزقي وهو محل نسائي خاص وقد تم توجيه الي تهمه الاحتفال بمولد النبي محمد (ص) و الاعتداء علي شخصياً و إغلاق محلي ومصدر رزقي .. هاجرت الى سوريا و تزوجت من شخص يحمل جنسية أجنبية وقبل بدأ الحرب في سوريا عدت الى #السعودية وأنا حامل في الشهر الرابع لتوثيق الزواج من زوارة الداخليه السعودية تم الرفض و أخبروني بأن أعود إلى سوريا لتحديد "نسل الطفل".

وأضافت: "لجأت إلى منظمة حقوق الأنسان بـ #الرياض و كان تواصلي مع شخص يدعى "سلطان" وعندما أخبرته بمشكلتي و مساعدتي في توثيق زواجي أجابني "أذا أردتي توثيق زواجك تعالي معي إلى شقة قريبة وبعد ذلك سوف أساعدك في توثيق زواجك" و رفضت طلبه غير الأخلاقي ..و وذهبت إلى وزارة الخارجية أبحث عن حل للم شمل العائلة لكنهم رفضوا طلبي و ذهبت إلى الديوان الملكي لإيجاد حل لمشكلتي و لم يتم قبول طلبي".

وأردفت: "وبعد اليأس من ايجاد الحل مع وازرة الداخليه السعودية عدت الى زوجي في سوريا وفي وسط الحرب ذهبت الى بيروت لمراجعة السفارة السعودية وطلب
المساعدة و توثيق زواجي وعودتي انا و زوجي و أطفالي الى السعودية وعندما
قابلت السفير السعودي "خالد الشعلان" و أخبرته عن طالبي وبمجرد ان علم بان
زواجي قد تم بدون تصريح من وزارة الداخليه السعودية قال لي "لو ما أنتي حامل في الشهر السابع كان رجعتك على السعودية في أول طيارة" و قد أهان و طرد زوجي من السفارة وقاله له "انت مين قالك تدخل السفارة تحط رجلك في هذا المكان".

وأردفت: "غادرت السفارة السعودية بعد التهديد و الوعيد ثم عدنا الى سوريا في وسط الحرب الذي لم ترحمنا من قصف الطائرات و القذائف كل يوم و أضطررت الخروج من سوريا بطريقة غير شرعية حتى وصلت الى اليونان و تقدمت بطلب اللجوء أنا و أطفالي و زوجي في اليونان ولم يتم اخبارنا حتى اليوم بقبول اللجوء .. أعاني أنا وأطفالي في اليونان من سوء الوضع المادي و المعنوي و الصحي و
التعليمي و المعيشي و وضعنا الأن سيء جداً ولا نعلم ماذا ينتظرنا غداً
ارغب أنا و أطفالي في اللجوء الى دوله تأمن لنا الحياة بكرامة".
 

إقرأ ايضا