الشبكة العربية

الثلاثاء 02 يونيو 2020م - 10 شوال 1441 هـ
الشبكة العربية

رغم فرض الإغلاق ببريطانيا

فعل فاضح داخل حديقة عامة.. والمارة يتصلون بالشرطة

0_Two

على الرغم من قرار الإغلاق الذي تفرضه الحكومة البريطانية لمنع تفشي جائحة كورونا، إلا أنه تم اختراقه مرارًا من قبل مواطنين أصابهم الملل من كثرة الجلوس في المنزل.

لكن الغريب حقًا هو تسجيل مشاهد خارجة على المألوف خلال فترة الإغلاق، بعد تداول أكثر من فيديو وصور تحمل مشاهد حميمة في أماكن عامة.

وكان آخرها داخل حديقة بمدينة بليموث، جنوب غرب إنجلترا، حيث تم تصوير شخصين وهما منخرطين في علاقة حميمة يوم الأربعاء، أكثر أيام السنة سخونة حتى الآن في بريطانيا.

ولم يتمكن المارة المذهولون من تصديق أعينهم. وقال شهود عيان إنهم رأوا المرأة "تنهض وترفع فستانها" و "تقفز" فوق الرجل.

وقال شهود عيان، إن الرجل والمرأة كانا عاريين. وأظهر مقطع فيديو شخصًا ثالثًا، عاريًا بشكل جزئي، بالقرب منه، وفق صحيفة "ديلي ستار" البريطانية.

وبحسب الشهود المصدومين، فقد استمر الزوجان في ممارستهما ذلك بلا خجل لمدة 15 دقيقة، حيث كان الرجل يحدق في اتجاه المارة.

وقال أحدهم إنهم فكروا في الاقتراب منهما وطلب منهم التوقف حيث كان هناك شباب قريبون، لكنهم لم يرغبوا في التسبب في أزمة.

وأبلغ شاهد آخر، الشرطة بالواقعة.

وعلى الرغم من عدم وجود قانون يحظر الاتصال الجنسي في الأماكن العامة في حد ذاته، يمكن مقاضاة الأشخاص إذا عرضوا أنفسهم للآخرين و/ أو "انتهكوا الآداب العامة".

ويُعد ذلك جريمة في القانون العام، وكان يُنظر إليها سابقًا على أنها شكل من أشكال الإزعاج العام.

وينظر الجريمة على أنها أي عمل أو عرض "فاضح أو فاحش أو مقرف يسيء إلى الحد الأدنى من المعايير من الآداب العامة التي تحكمها هيئة المحلفين في المجتمع المعاصر".

لكن يجب أن يحدث هذا "في مكان يمكن للجمهور الوصول إليه أو على مرأى منه" و "يجب أن يكون هناك شخصان أو أكثر" أثناء الفعل أو العرض، سواء كانوا على علم أم لا عمل أو عرض أو غضب من ذلك.

وفقًا للحكومة البريطانية، فإنه يندرج تحت ذلك: التعرض غير اللائق، والاستمناء أو الأنشطة الجنسية الأخرى (الحقيقية أو المحاكاة) في الأماكن العامة ، والتصوير الحميم للنساء دون موافقتهن، والاستحمام العاري في المناطق المأهولة، وشراء الفتيات ليكونن مومسات، والتبول في نصب تذكاري للحرب.
 

إقرأ ايضا