الشبكة العربية

الأربعاء 11 ديسمبر 2019م - 14 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

قطع الكهرباء عن مساكن "العزاب" بالكويت.. وعقوبات في انتظار "الوافدين"

mm3

بدأت السلطات المحلية في الكويت حملات موسعة لقطع التيار الكهربائي عن سكن العزاب في مناطق السكن الخاص والنموذجي.

ويأتي ذلك تنفيذًا لقرار وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وزير الدولة لشؤون البلدية فهد الشعلة، بالعمل على خلاء مناطق السكن الخاص والنموذجي من العزاب بشكل فوري.

ورفعت فرق وإدارات البلدية في أفرع المحافظات مستوى البحث والتحري، والكشف على البيوت المؤجرة للعزاب بين منازل العوائل، حيث شنت على مدى اليومين الماضيين عدة بالتعاون مع وزارتي الكهرباء والماء، والداخلية، لقطع التيار الكهربائي عنها.

ونقلت صحيفة "الراي" الكويتية عن مصدر بالبلدية، أن "فرق البلدية تعمل بموجب الإجراء الأول من الخطة "A" فقط، الذي يقضي بقطع الكهرباء عن المنازل التي يسكنها العزاب".

وأضاف: "أما الخطوة الثانية فستطبق في حالة عدم الاستجابة لقرار الإخلاء، حيث ستتم معاقبة الوافد الذي يستغفل القانون مخالفًا القرارات التي صدرت بمنع إقامته بين العوائل، إضافة لفرض غرامات مالية، وأخرى إدارية منها عدم تجديد إجازة السوق، وعدم تجديد الإقامة".

وأشار المصدر إلى أن "الفرق تقوم بتطبيق القانون، بأمر مباشر ومتابعة يومية من الوزير الشعلة، ومدير عام البلدية المهندس أحمد المنفوحي، إذ إن التوجه أن تكون مناطق العوائل خالية من العزاب مع حلول العام 2020".

ولفت إلى أن "العديد من ملاك البيوت استجابوا للقانون، وأخلوا عقاراتهم فورًا".

وأوضح أنه خلال اجتماع لجنة العزاب سيتم التأكيد على الهيئة العامة للمعلومات المدنية، خصوصًا عند تجديد البطاقة المدنية للعازب، على رفض إصدار أي بطاقة تحمل عنوانًا في السكن الخاص أو النموذجي.

وكانت الكويت قررت في عام 2015، إخلاء مناطق سكن العائلات الكويتية من العزاب العاملين وإنشاء مدن خاصة بهم خلال عامين.

ويهدف قرار إنشاء مدن عمالية لتسكين أكثر من ربع مليون عامل عازب من ذوي الرواتب المتدنية، والذين يتوسطون أحيانا مساكن العائلات وفي أحيان أخرى يشترك العشرات منهم في شقة واحدة لدفع إيجار زهيد يتناسب مع رواتبهم المحدودة.

وأعرب بعض الشبان العاملين في الكويت عن استغرابهم قرار السلطات بعزل العزاب، مبدين تساؤل حول إمكانية السكن في مناطق قد تكون بعيدة عن مكان عملهم فقط بسبب قرار فصل سكن العزاب عن العائلات، مشددين في الوقت نفسه على احترامهم قوانين الدولة.
 
 

إقرأ ايضا