الشبكة العربية

السبت 17 أغسطس 2019م - 16 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

مليشيات الحرس الثوري الإيراني تطرد قوات الأسد من مطار حلب الدولي

إيران    الحرس الثوري
سيطرت ميلشيات الحرس الثوري الإيراني علي مطار حلب الدولي أو ما يعرف بمطار "النيرب" بشكل شبه كامل.
وأوضحت وسائل إعلام سورية معارضة، أن قائد ميليشيات الحرس الثوري الإيراني "قاسم سليماني" هو من يدير المطار بشكل مباشر، وقد ظهر أكثر من مرة في مطار حلب الدولي على متن طائرة شحن عملاقة من طراز "انتونوف 124روسلان" ذائعة الصيت.
ونقل موقع "زمان الوصل" السوري عن "مصادره الخاصة" أن المطار بات خالياً من الوجود العسكري والمدني ما عدا هنكارات مصنع تعمير المروحيات والطائرات التي لا يمكن نقلها إلى أي مكان لعدم توفر البنية التحية في أي مكان آخر من سوريا بسبب ضخامة المنشآت المتعلقة ذلك.
وقال المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه لـ"زمان الوصل": "النظام أخلى المطار من جميع الطائرات والمروحيات التي كانت تعمل ضد منطقة خفض التصعيد في إدلب وما حولها إلى مطارات أخرى، والتي كانت تنطلق من مطار النيرب في العام الماضي". وأكد أن ميليشيات "قاسم سليماني" تسيطر الآن على معظم مرافق المطار خاصة من الجهة الشرقية الخاصة بالطيران المدني.
وشدد على أن الحركة الجوية المدنية منعت في المطار حتى أن طائرات النظام المدنية لم تعد تنفذ الرحلات المدنية الداخلية والخارجية من وإلى مطار حلب الدولي الخاصة بنقل المسافرين المدنيين وأن الطائرات التي تهبط وتقلع في المطار هي طائرات شحن إيرانية فقط أو مؤجرة لشركات طيران إيرانية وأن معظم الرحلات تهبط في المطار ليلا وتفرغ حمولتها ليلا وتشحن وتقلع ليلا، ضمن نطاق أمني تضربه بشكل شبه دائم ميليشيات "قاسم سليماني" التي تسيطر على المطار وخاصة اثناء هبوط وإقلاع الطائرات.
ولم يتمكن المصدر من تحديد ماهية المواد التي تشحنها ميليشيات الحرس الثوري ذهابا وإيابا من وإلى المطار بطائرات شحن متنوعة الأحجام مثل "اليوشن 76" و"سي 130" غيرها، فضلاً عن الظهور المتكرر للطائرة العملاقة "انتونوف 124 روسلان" والتي كلما هبطت في المطار ظهر "قاسم سليماني" متوقعا أن "سليماني" يصل دائما إلى المطار على متنها ويغادر على متنها.
وتابع: "قوات النظام في ما تبقى من مصنع تعمير الطائرات والمروحيات في مطار النيرب يسمح لها فقط بالتواجد والعمل في هنكارتها ويسمح لهم بتجربة الطائرات التي يتم إصلاحها او تعميرها نهارا فقط مع امكانية استخدام برج المراقبة أثناء تجارب الطائرات والمروحيات هناك".
وأشار إلى أن التواجد الإيراني في حلب وريفها هو الأكبر في سوريا، حيث يمتد من منطقة "الحاضر" شرق قرية "العيس" بريف حلب الجنوبي إلى المطار شمالا، إلى منطقة "السفيرة" في الجنوب الشرقي، حيث يسيطرون على منطقة "الواحة" ومركز البحوث العلمية فيها، أضف إلى تواجد كبير لهم في مطار "كويرس" وقريتي "نبل والزهراء" عبر الطريق الواصل إليهما من منطقة "الشيخ نجار" وشمال حلب.
 

إقرأ ايضا