الشبكة العربية

الجمعة 19 يوليه 2019م - 16 ذو القعدة 1440 هـ
الشبكة العربية

أزمة دبلوماسية بين بولندا وإسرائيل بسبب "البصق" على السفير

900x450_uploads,2019,05,15,fa348b76a5


استدعت وزارة الخارجية البولندية سفيرة إسرائيل في وارسو آنا ازاري، عقب قيام إسرائيلي بالبصق على السفير البولندي مارك مجيروفسكي، أثناء جلوسه في سيارته في تل أبيب أمس.

وقال مراسل هيئة البث الإسرائيلية للشؤون السياسية، إن وارسو طلبت من السفيرة آزاري تشديد الحراسة على السفارة البولندية لدى إسرائيل.


وأعرب رئيس الوزراء البولندي متيؤوس مورفييتسكي عن قلقه العميق من الاعتداء على السفير، واصفًا ما حصل بأنه "عمل عنصري".

وقال عبر حسابه على موقع "تويتر"، "إنه يجب عدم التساهل مع العنف الممارس بحق دبلوماسيين او مواطنين آخرين".

فيما اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، شخصيًا يبلغ من العمر 65 عامًا من هرتسليا بشبهة الاعتداء على السفير. وستطلب اليوم من المحكمة تمديد فترة اعتقاله.


وقال ميكي روزنفيلد المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ان السفير البولندي ماريك ماغيروفسكي كان جالسًا في سيارته الثلاثاء في تل أبيب، عندما اقترب منه رجل و"بصق عليه".

وأضاف روزنفيلد، أن الشرطة قبضت على الرجل وهو من هرتسيليا شمال تل أبيب واحتجزته ومن المقرر أن يمثل الأربعاء أمام محكمة بتل أبيب لتمديد احتجازه.

ووصف ماتيوش مورافيتسكي ما حدث بأنه "هجوم عنصري"، وكتب على تويتر الأربعاء: "لا ينبغي التساهل مع العنف ضد الدبلوماسيين أو أي مواطنين آخرين".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية ايمانويل نحشون "نعرب عن تعاطفنا الخالص مع السفير وصدمتنا للهجوم".

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليومية أن المشتبه به خاطب السفير ماجيروفسكي باللغة العبرية، لكن السفير لم يفهم شيئًا سوى كلمة "بولندي".

وجاء الحادث بعد يوم من إلغاء بولندا الإثنين زيارة مقررة لمسؤولين إسرائيليين بسبب نيتهم إثارة مسألة استعادة ممتلكات يهودية صودرت خلال المحرقة النازية، في ملف تعتبره بولندا مغلقا.


وأثارت الخطوة تنديدا في إسرائيل التي اعتبرت القانون مسعى لمنع الناجين من مناقشة جرائم ارتكبها بولنديون بحقهم.

وردا على ذلك قامت بولندا بتعديل القانون لإلغاء إمكانية فرض غرامة أو عقوبة بالسجن.

في فبراير أثار وزير الخارجية الإسرائيلي إسرائيل كاتس غضب بولندا بقوله إن "البولنديين يرضعون معاداة السامية مع حليب أمهاتهم".

وفي أبريل، ندد "المجلس العالمي لليهود" ببلدة بولندية بعد معلومات عن قيام مواطنين بضرب وإحراق "مجسم يمثل يهوذا" خلال يوم الجمعة العظيمة الذي يسبق عيد الفصح المسيحي وهو اليوم الذي صُلب فيه المسيح وفق التقاليد المسيحية.

 

إقرأ ايضا