الشبكة العربية

الثلاثاء 07 أبريل 2020م - 14 شعبان 1441 هـ
الشبكة العربية

إخواني شهير لقيادات الجماعة: انتهى زمن القطيع.. ولن تنفع إلا الشفافية

محمود حسين
استنكر القيادي الإخواني والبرلماني السابق محيي عيسى حالة عدم الشفافية التي تجري بين الحكومات وشعوبها، بالإضافة إلى الحركات الإسلامية فيما بين قيادتها وأفرادها.
وأضاف عيسى على حسابه في فيسبوك، مستدلا بالآية الكريمة : "  وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا" أن الشفافية هى أساس الثقة بين القيادة والناس فى الدولة والحركات الإسلامية
وأوضح أن نبى الله موسى كان من أولى العزم من الرسل،  وكان عليه السلام يعلم أن الخضر قد أتاه الله من لدنه علما ومع ذلك لم يستطع أن يصبر على أمور لا يعلم لها تفسير أو تبريرا (" قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا"،  بل كان يتهم فعل الخضر بالأمر المستنكر.
وتابع قائلا: فى منطقتنا العربية دأبت أنظمة الحكم فى أن تطلب من شعبها أن تثق فيها وتثق في قراراتها وبيانتها فى الوقت الذى تُخفى عنه كافة المعلومات الصحيحة والتى يعرف حقيقتها من الواقع الذى يعيشه .
وأشار عيسى إلى أننا لو انتقلنا إلى الجماعات السياسية والحركات الإسلامية فقد نشأنا وتربينا على ركن الطاعة والثقة ليس مهما أن تعرف السبب ولا الحكمة ما دامك تثق بقيادتك.
واستطرد في حديثه: وكثيرا ما كنا نسمع كلمة " هو كده وعليك السمع والطاعة".. وهو أمر كان يزداد أكثر فى وقت المحن والتضييق الأمنى فالمسئول غير مطالب أن يشرح لك الهدف مثلا من الخروج لمسيرة أو عواقبها أو سبب إلغائها وهو أيضا غير مطالب أن يشرح لك تفسير أى قرار لا تفهم له علة ولا سببا فتربى بذلك قطيع لا يفكر وليس عنده القدرة حتى على الحوار أو النقاش.
وأوضح أنه إذا كان واجب على الدولة فى هذه المرحلة أن تصارح الشعب بكل المعلوات الصحيحة عن فيرس كورونا وتُطلعه على حقيقة الوضع مهما كان سيئا وتطلب منه العون والمساعدة، يجب على الحركات السياسية والإسلامية أن تقلع عن سياسة العسكرة والجندية فى التعامل مع أفرادها بل تشاركهم وتُمدهم بكافة المعلومات ولا تتصرف معهم كقطيع يجب عليه فقط السمع والطاعة.
واختتم حديثه قائلا : انتهى زمن القطعان وإخفاء المعلوات وأصبحنا فى عالم مفتوح تصل له المعلومات من كل مكان.
 

إقرأ ايضا