الشبكة العربية

الأحد 08 ديسمبر 2019م - 11 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

"البرادعي" مدافعًا عن "البلتاجي".. هذا ما قاله

gettyimages-544606997-594x594

استنكر الدكتور محمد البرادعي، نائب الرئيس المصري السابق حرمان الدكتور محمد البلتاجي القيادي بجماعة "الإخوان المسلمين" وسجناء مصريين آخرين من حقوق أساسية بمحبسهم.

وقال البرادعي، في أحدث تغريداته عبر حسابه على موقع "تويتر": "لم ألتق فى حياتى بالبلتاجي ويقينى أننى مختلف معه فكريا فى الكثير من الأمور، لكنى لا أفهم إطلاقا ما يحدث معه وغيره من السجناء من حرمان من حقوق أساسية يجب أن تتوفر لكل انسان وتحت أي ظرف".

وأضاف: "ليست هذه مصر التى أعرفها ولا مصر التى نريد أن نراها".

جاء ذلك بعد ساعات من بيان لأسرة البلتاجي يجدد طلبها بعلاج القيادي الإخواني، مشيرة إلى أنه يواجه "تدهورا صحيا" بمحبسه في سجن العقرب جنوبي القاهرة.


وطالبت الأسرة في بيان بتوفير إشراف طبي متخصص للبلتاجي أو نقله لمركز طبي متخصص على نفقتهم الخاصة، فضلا عن جمعه بشمله مع نجله المحبوس أنس، وفق ما تقره لوائح السجون في ظل "تفاقم الحالية الصحية" للبلتاجي بمحبسه الانفرادي.

وفي 3 مارس الجاري، طالب البلتاجي، بعرضه على أحد المستشفيات لمعاينة حالته الصحية بعد إصابته بجلطة دماغية، وذلك خلال جلسات محاكمته، في القضية المعروفة بـ"التخابر مع حماس" الذي يحاكم فيها محمد مرسي، الرئيس المصري الأسبق.


وآنذاك قال البلتاجي، إنه أصيب بجلطة دماغية، في 15 يناير الماضي، أدت إلى سقوط يده اليمني وانحراف لسانه وإصابته بعدم إدراك.

وكتب البرادعي عبر حسابه على "تويتر" في وفت سابق: "الحق فى العناية الطبية هو حق أساسي  من حقوق الإنسان (المادة ٢٥ من الإعلان العالمى لحقوق الإنسان) ويجب أن يكون متاحاً لكل انسان حتى وإن كان مقيد الحرية".

وأضاف: "ينطبق هذا على الدكتور محمد البلتاجى وأي انسان فى حاجة إلى رعاية صحية. إنسانيتنا واحدة ليست إنتقائية ولا تتجزأ".
ولم يصدر تعليق فوري من السلطات المختصة بشأن الأمر، غير أنها دائمًا ما تقول السلطات المصرية إنها تعامل السجناء وفقًا لما ينص عليه القانون والدستور، ونفت مصادر أمنية بمصر، مؤخرا ما أثير عن تدهور صحة البلتاجي وقالت إنه بصحة جيدة.

والبلتاجي، هو برلماني سابق، وأحد القيادات البارزة بجماعة الإخوان، وأصدرت المحاكم بحقه أحكامًا أولية بالإعدام والمؤبد في عدة قضايا.

وتقول منظمات حقوقية إن سجن "العقرب" يقبع فيه أعداد كبيرة من كوادر وقيادات جماعة الإخوان، وغيرهم من المعارضين للسلطات الحالية، وفيه يتعرضون لـ"انتهاكات حقوقية"، الأمر الذي تنفيه السلطات المصرية، وتعتبره "أكاذيب".
 
 

إقرأ ايضا