الشبكة العربية

الأحد 27 سبتمبر 2020م - 10 صفر 1442 هـ
الشبكة العربية

العفو عن قتلة "خاشقجي".. نجله الأكبر يعلن وخطيبته ترد (جدل يشتعل)

خاشقجي


أشعل صلاح خاشقجي، نجل الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي، ضجة واسعة بإصداره بيانًا في وقت مبكر اليوم، أعلن فيه العفو عن قتلة والده داخل القنصلية السعودية بأسطنبول في قتل في أكتوبر 2018.

وكتب النجل الأكبر لخاشقجي، عبر حسابه على موقع "تويتر": "نعلن - نحن أبناء الشهيد جمال خاشقجي - أنا عفونا عن من قتل والدنا – رحمه الله، لوجه الله تعالي، وكلنا رجاء واحتسااب للأجر عند الله عز وجل". 

غير أن الباحثة التركية خديجة جنكيز، التي كانت خطيبة خاشقجي حتى مقتله رفضت العفو، فقائلة إنه "ليس لأحد حق العفو لأن القتل غيلة".

وكتبت عبر حسابها على "تويتر"، الجمعة، إن "جمال قُتل في قنصلية بلاده حين وجوده هناك لاستلام أوراق لإتمام زواجه رسميا. القتلة قدموا من السعودية بترتيب مسبق، والقتل غيلة، وليس لأحد حق العفو، لن نعفو لا عن القتلة ولا من أمر بقتله".

وأضافت أن "جمال أصبح رمزا عالميا أكبر منا جميعاً قريب كان أم حبيب. وجريمة قتله المشينة لن تسقط بالتقادم ولم يعد لأحد حق في العفو عن قاتليه. وسأستمر أنا وكل من يطالب بالعدالة من أجل جمال حتى نحقق مرادنا".

بينما أشار ناشطون على "تويتر" إلى قرار هيئة كبار العلماء السعودية رقم 38 الذي يذكر أن "القاتل قتل الغيلة يُقتل حدًا لا قصاصًا، فلا يُقبل ولا يصح العفو فيه لأحد".

وتداولوا تغريدة لمحمد العيسى وزير العدل السابق، وعضو هيئة كبار العلماء، بأن هذا النوع من الجرائم لايقبل فيه العفو عن القتلة، وأن "القاتل غيلة يقتل حدًا لا قصاصًا، ولا يقبل فيه العفو، وهو مقدم على الحق الخاص". فضلاً عن قرار مماثل من المحكمة العليا في السعودية أن قتل الغِيلة لايقبل فيه العفو أبدًا.

وفي الثاني من أكتوبر 2018، قتل خاشقجي، الصحفي السعودي والكاتب بصحيفة "واشنطن بوست"، داخل قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول.

وعقب 18 يوما على الإنكار، قدمت خلالها الرياض تفسيرات متضاربة للحادث، أعلنت مقتل خاشقجي إثر "شجار مع سعوديين"، وتوقيف 18 مواطنا في إطار التحقيقات، دون الكشف عن مكان الجثة.

وفي إطار القضية، أصدرت السعودية في ديسبمر الماضي أحكامًا بالإعدام في حق 5 متهمين، وأحكاما بالسجن 24 عاما لثلاثة متهمين آخرين، فيما تم إطلاق سراح الأسماء المقربة من ولي العهد محمد ابن سلمان.

وفي تقرير من 101 صفحة نشرته المفوضية العليا لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، في يونيو 2019، تم تحميل السعودية المسؤولية عن قتل خاشقجي "عمدا".

وأشار التقرير أيضًا إلى وجود أدلة موثقة من أجل التحقيق مع مسؤولين كبار، بينهم ابن سلمان.

لكن المملكة تؤكد أن عملية قتل خاشقجي تمت بشكل فردي دون أوامر من أي مسؤول رسمي سعودي.

 

إقرأ ايضا