الشبكة العربية

الجمعة 18 أكتوبر 2019م - 19 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

اللحظة الأخيرة.. كيف تم تبديل إبر ضرب النار في اغتيال السادات

السادات
واصل المهندس عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية كشف تفاصيل عملية اغتيال الزعيم الراحل أنور السادات.
وفي سلسلة منشوراته التي يكتبها على صفحته الرسمية على فيسبوك قال :  "من القواعد المتبعة في العروض العسكرية التي يحضرها الرئيس أن تنزع إبر ضرب النار من البنادق التي يمسك بها المجندون في طابور العرض".
وأضاف أن خالد الإسلامبولي - منفذ العملية- كان يتوقع أنه سيطلب منه أن يقوم بتسليم إبر ضرب نار بعدد البنادق التي بحوزته.
وتابع قائلا : هنا جاء دور المقدم ممدوح أبوجبل، والذي كان ينتمي لمجموعة المهندس محمد عبد السلام عبد السلام- العقل المدبر للعملية-، حيث أرسل إليه الأخير يطلب منه تدبير 4 إبر ضرب نار من عهدته لتسليمها بدلا عن إبر ضرب النار الأصلية التي سيحتفظ بها خالد ورفاقه في بنادقها.
وأكد عبد الماجد أنه  لما طلب منه ذلك لم يتردد وقام بإرسالها فورا، حيث اكتشفت هذه المعلومة في التحقيقات التي تمت بعد الحدث فألقي القبض على المقدم/ممدوح أبو جبل وعذب تعذيبا شديدا فانهار تحت وطأة التعذيب.
واستطرد عبد الماجد في حديثه : هنا انتهز المحققون الفرصة وعرضوا عليه التعاون معهم فوافق،  فأخبروه أنهم سيقدمون له خدمة العمر بإخراجه من لائحة الاتهام واعتباره شاهدا على الأحداث لا مشاركا فيها بشرط أن يقدم شهادة تحكم الخناق حول خالد وأصحابه سواء في تحقيقات النيابة أو أمام المحكمة.
 وأشار إلى أنه  لم يتم التحقيق مع ممدوح أبو جبل كأحد المتهمين الذين يريدون الشهادة ضد زملائه كشاهد ملك، بل تم التعامل معه بعد انتهاء تحقيقات وتعذيب المخابرات الحربية ومع بداية تحقيق النيابة على أنه شخص غير متهم ولكنه شاهد تقدم للإدلاء بشاهدته لوجه الله، وأنه رجل وطني لجأ إليه المتهمون للحصول على إبر ضرب النار فخاف أن يرفض طلبهم لأنهم مجرمون وقد يقتلونه -هكذا قال أمام القاضي- ثم أكد في شهادته أنه أعطاهم إبر ضرب نار فاسدة لكي لا تنجح جريمتهم.
 

إقرأ ايضا