الشبكة العربية

الثلاثاء 14 يوليه 2020م - 23 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

تشيب لها الولدان.. تعفن للجثث وشرب البول في سجون مبارك

سجن العقرب
كشف البرلماني السابق محمد الصغير عن أهوال واضطهادات غير مسبوقة طالت سجناء الرأي في عصر الرئيس الراحل حسني مبارك، والذي وافته المنية صباح الثلاثاء الماضي.
وأضاف الصغير في مقال له نشرته الجزيرة نت بعنوان " حسني مبارك بين الشماتة والشهادة "، أن قانون الطوارئ والإجراءات الاستثنائية التي حكم بها مبارك طيلة عهده، تسببت في الاعتقالات لعشرات الآلاف من الشباب الذين شابوا في سجونه التي توسع فيها.
وعن الانتهاكات كشف الصغير عن جرائم غير مسبوقة منها سلخانات وقتل وتعذيب.
 وأوضح أن أكبر شاهد على ذلك ما وقع في سجن العقرب ذائع الصيت، وهذا باب إذا فتح احتاج إلى كتاب، بحسب وصفه.
وأشار الصغير إلى أن أقل ما رأيته في سجون مبارك أن شبابا ماتوا من شدة حَك جلودهم من الجَرَب، ومنهم من سَعَل حتى مات من الدرن.
كما أن أحد مرضى السكر مات في سجن الوادي الجديد فتركوا جثته ثلاثة أيام ليعذبوا بها الأحياء.
وعن فضائح ما ارتكب في حق سجناء الرأي كشف الصغير عن واقعة صادمة ، حيث رفض شاب صعيدي أن يتسمى باسم امرأة فأمر الضابط جنديا فبال في فمه فمات بعدها كمدا. 
وتابع قائلا: إن حسني مبارك آل إليه حكم مصر بالوراثة العسكرية من دون أدنى دراية ولا دراسة لقواعد الحكم أو أصول السياسة، وجثم على صدور المصريين ثلاثين سنة من دون انتخاب ولا اختيار بعدما عبث بالقوانين وعدل الدستور.
كما أسس لمنظومة فساد تحت سقف من الاستبداد قل نظيره، فأفقر الشعب وباع أصول الدولة والقطاع العام بأبخس الأثمان، بعد أن تكونت حوله وبرعاية أولاده عصابات من المستفيدين ورجال الأعمال المتنفذين، ونقل الثالوث المقدس من عقائد النصارى إلى أروقة الحكم فأصبحت الرياسة مثلثة بين الأب والابن والسيدة والدته، ولكل منهما حاشيته وزبانيته، بحسب وصفه.
واستطرد في حديثه : انتهت في زمن حسني مبارك منظومة التعليم التي كانت مصدر فخر المصريين وتفوقهم، وعمت الأمراض المستعصية نتيجة المبيدات المسرطنة التي قضت على الزراعة وصحة المصريين في ضربة واحدة، وأكل المرض أكبادهم حتى أصبحت أعداد المصابين بمرض الكبد الوبائي نسبة من الشعب تقدر بالملايين.
 

إقرأ ايضا