الشبكة العربية

الخميس 20 يونيو 2019م - 17 شوال 1440 هـ
الشبكة العربية

طلب أمريكي بمراقبة الشركات التي تبيع أجهزة التجسس للإمارات والسعودية

السعودية والإمارات
طالب جمهوريون وديمقراطيون بالكونجرس الأمريكي، وزير الخارجية مايك بومبيو ومدير الاستخبارات الوطنية دان كوتس، بذل مزيد من التدقيق والتنظيم للشركات الخاصة التي توفر قدرات التجسس المتقدمة للغاية للحكومات التي لديها سجلات سيئة في حقوق الإنسان من بينها السعودية والإمارات.
وقال عضو الكونغرس توم مالينوفسكي، الذي يتزعم مجموعة النواب في مطالبتهم، “لا ينبغي بيع القدرات، التي طورتها الولايات المتحدة وحلفاؤها للقبض على الإرهابيين، في السوق المفتوحة لمساعدة الديكتاتوريات في إلقاء القبض على المنشقين، أو التجسس على الأمريكيين العاديين. نحن بحاجة إلى قواعد جديدة للتحكم في انتشار تقنيات المراقبة الناشئة هذه”.
وقال النواب في رسالتهم التي وجهت للخارجية والمخابرات، إن عدة تقارير صحافية أشارت في الأشهر الأخيرة إلى أن مثل هذه الشركات، التي توظف في كثير من الأحيان أفرادا عملوا في السابق مع وكالات الاستخبارات الغربية، قد باعت خبرات وتكنولوجيات القرصنة إلى الحكومات الاستبدادية، بما في ذلك المملكة العربية السعودية والإمارات، اللتان استغلتا بدورها ذلك للتجسس على المنشقين والصحافيين، بما في ذلك في الولايات المتحدة.
لفت النواب إلى الصحافي السعودي جمال خاشقجي، الذي كان يقيم في الولايات المتحدة وقتل في القنصلية السعودية باسطنبول نهاية العام الماضي. ونوهوا بأن أحد التقارير بين أن القدرات التي وفرتها شركة خاصة ساعدت الحكومة السعودية في مراقبة خاشقجي والمقربين منه.
ووقع الرسالة كل من رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأمريكي إليوت إنجل، ورئيس لجنة الاستخبارات آدم شيف، فضلاً عن النواب مايك غالاغر، وجاسون كرو، وويل هيرد، وكولين ألريد، وأبيغيل سبانبرغر، وأندريه كارسون، وإريك سوالويل.
وحث النواب وزير الخارجية بومبيو ومدير الاستخبارات الوطنية كوتس على اتخاذ خطوات للتخفيف من خطر استخدام الحكومات الأجنبية لمساعدات شركات القطاع الخاص الأمريكي بطريقة مسيئة وغير قانونية.
 

إقرأ ايضا