الشبكة العربية

الجمعة 25 سبتمبر 2020م - 08 صفر 1442 هـ
الشبكة العربية

فيديو يحسم الجدل حول حقيقة "الصاروخ" الذي ضرب مرفأ بيروت


أثار الانفجار الذي ضرب مرفأ بيروت الثلاثاء، وأدى إلى مقتل 135 شخصًا وإصابة 5 آلاف آخرين، موجة من التهكنات حول أسبابه، خاصة مع تداول أنباء عن "هجوم محتمل" وراء التفجير الذي خلف آثارًا مدمرة في العاصمة اللبنانية. 

وكان أحد أكثر الروايات التي لاقت انتشارًا واسعًا، هو تداول مقطع فيديو للحادث يزعم ناشروه أنه يُظهر صاروخًا يسقط على مرفأ بيروت قبل لحظة الانفجار الهائل.

لكن خدمة تقصي الأخبار في وكالة "فرانس برس" قالت إن هذا الخبر غير صحيح والمقطع المصور متلاعب به، فالصاروخ الذي يظهر ويختفي بلمح البصر مركب على الفيديو الأصلي.

وانتشر المقطع فيما تتردد على مواقع التواصل في لبنان أخبار عن سماع أشخاص في مناطق مجاورة للمرفأ، صوت طائرات حربية في السماء قبل الانفجار بقليل. 

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثار الجدل مجددًا في تعليقه على انفجار مرفأ بيروت.

وفي رده على سؤال خلال مؤتمر صحفي حول ادعائه بأن جنرالات أمريكيين يعتقدون أن انفجار بيروت كان "هجومًا" بينما يصرح وزير الدفاع مارك إسبر بأن "الأغلبية يعتقدون" أن الانفجار كان حادثًا، قال ترامب: "إنهم لا يعرفون حقًا ما هو. لا أحد يعرف حتى الآن".

لكنه أضاف: "شخص ما بعض أنواع المتفجرات الرهيبة وأشياء حوله، ربما. ربما كان الأمر كذلك. ربما كان هجومًا. لا أعتقد أن أي شخص يمكنه أن يقول الآن. نحن نبحث في ذلك بقوة. الآن، أعني، أن لديك بعض الناس يعتقدون أنه كان هجومًا ولديك بعض الناس يعتقدون أنه لم يكن كذلك".


وكان مسؤولون بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) صرحوا لشبكة CNN بأنهم لا يعرفون عما يتحدث الرئيس، فيما أشار بيان وزير الدفاع الأمريكي، الأربعاء، إلى وجود اتفاق جماعي في الرأي على أن الانفجار كان حادثًا.

وهز انفجار الثلاثاء مرفأ بيروت عم صداه أنحاء المدينة حيث تهشمت واجهات المباني وانهارت شرفاتها.

وأعلن مجلس الدفاع الأعلى في لبنان العاصمة بيروت مدينة منكوبة، ورفع توصية إلى الحكومة لإعلان حالة الطوارىء بعد الانفجار الذي سقط فيه عشرات القتلى وآلاف الجرحى.

وأعلن رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب، أن 2750 طنا متريًا من نترات الأمونيوم، تم تخزينها لمدة ست سنوات في مستودع في مرفأ بيروت دون إجراءات أمنية. 
 

إقرأ ايضا