الشبكة العربية

الأحد 18 أغسطس 2019م - 17 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

ماذا قال البرادعي للشعب الجزائري عقب انتصار إرادته على "بوتفليقة"؟

البرادعي

وجه الدكتور محمد البرادعي - نائب الرئيس المصري السابق وأحد رموز ثورة يناير - رسالة إلى الشعب الجزائري في أعقاب إجباره للرئيس عبد العزيز بوتفليقة على عدم الترشح لعهدة خامسة.

وقال البرادعي في تغريدة عبر حسابه بـ"تويتر": "تحية إجلال وتقدير للشعب الجزائري العظيم على قدرته في تحقيق مطالبه المشروعة فى تداول السلطة بأسلوب سلمي حضاري".

وأضاف: "مازالت بلد المليون شهيد سباقة فى تجسيد إرادة الشعوب .. شعاع من الضوء يحيي الأمل".

و أعلن الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، مساء الإثنين، تأجيل الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة 18 أبريل القادم.


جاء ذلك في برقية عاجلة للرئاسة الجزائرية، ورد فيها أنّ بوتفليقة (82 عامًا) قرر تأجيل الانتخابات الرئاسية، وتمديد عهدته الحالية إلى حين تنظيم ندوة وطنية جامعة.
كما قالت البرقية الرئاسية إن بوتفليقة لن يترشح لولاية خامسة، وإنه سيتم تشكيل حكومة كفاءات وطنية.

ويأتي القرار بعد ساعات من خطاب قائد أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، والذي أبدى فيه حرصه على إرسال حزمة رسائل غير مباشرة، إلى مواطنيه، في خضم الأزمة الناشبة في البلاد، والحراك الرافض لترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية خامسة.

وفي رابع خطاب لقائد الجيش خلال أيام قليلة، خاطب قايد صالح (79 عامًا) الجزائريين بما يشبه الرسائل المشفرة: ”نحن جيش محترف في أدائه، وتفكيره يسير دومًا وفقًا لضوابط قوانين الجمهورية، ولنطاق وطبيعة المهام المخولة له، ومحترف أيضًا في هضم واستيعاب مقاييس المحافظة الدائمة على رصيد ثقة شعبه“.

وبمعانٍ لها مدلولها وسط القبضة الحديدية المحتدمة بين السلطة والشارع، حرص قائد الجيش على التشديد بأنّ ”الجيش ينظر إلى المصلحة العليا للبلاد نظرة شاملة وبعيدة النظر، يصبح من خلالها الوطن وديعة بين أيادٍ أمينة“.

ووسط حديث في الكواليس عن جولات حثيثة لحسم مرحلة ما بعد بوتفليقة، تابع قايد صالح: ”نتطلع لأيادٍ تعرف للأمانة حقها، وترعى للعهد حق الالتزام، وحسن الرعاية، أيادٍ تقدر قيمة العمل الشريف والنظيف“.

وأكد قايد صالح على ”حسن التكيف الدائم للجيش مع مقتضيات المصلحة الوطنية العليا ومتطلبات تحقيقها“، متصورًا أنّ ذلك ”يستوجب بالضرورة التحلي بمستوى راقٍ من الإحساس بالمسؤولية، وبحس الواجب حيال الشعب والوطن“.


 

إقرأ ايضا