الشبكة العربية

السبت 21 سبتمبر 2019م - 22 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

موريتانيا تكشف حقيقة زيارة "ولد عبدالعزيز" إلى سوريا

65_4_0

في الوقت الذي تتحدث فيه وسائل إعلام محلية ودولية عن نيته زيارة دمشق في النصف الأول من يناير الجاري، ليكون ثاني رئيس عربي يزور هذا البلد منذ اندلاع الثورة قبل 8 سنوات، قالت الحكومة الموريتانية، إن الرئيس محمد ولد عبد العزيز "لم يقرر بعد" إجراء زيارة إلى سوريا.

وقال المتحدث باسم الحكومة، سيدي محمد ولد محم، في مؤتمر صحفي بالعاصمة نواكشوط، في أول رد رسمي على أنباء بهذا الخصوص، إن "الرئيس ولد عبد العزيز، لم يتخذ بعد أي قرار بزيارة دمشق".

وأضاف: "لا علم لي بزيارة مقررة للرئيس إلى سوريا، لم يتخذ بعد أي قرار بهذا الخصوص حتى اليوم"، دون مزيد من التوضيح.


فيما نفى السفير الموريتاني في سوريا أعمل ولد أحمدو، وجود أي تأكيد رسمي بشأن زيارة ولد عبد العزيز لدمشق.

ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية عنه: "حتّى اللحظة، لا يوجد شيء رسمي حول زيارة الرئيس الموريتاني إلى دمشق، الحديث عن الزيارة، حتّى الآن، هو في الإعلام فقط".

وأضاف "من الممكن أن يكون هناك تحضيرات للزيارة، فالموضوع متداول في موريتانيا".

وجاء الحديث عن زيارة الرئيس الموريتاني إلى سوريا في سياق خطوات عربية متصاعدة للتطبيع مع نظام بشار الأسد خلال ديسمبر 2018، بينها زيارة أجراها الرئيس السوداني عمر البشير إلى دمشق، وإعلان الإمارات والبحرين عودة العمل في سفارتيهما لدى العاصمة السورية.


وقبل أيام نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر بالرئاسة الموريتانية قوله، إن الرئيس ولد عبد العزيز قرر بشكل رسمي القيام بزيارة لسوريا، يلتقي خلالها في دمشق نظيره السوري بشار الأسد.

وبحسب الوكالة، فإن الرئيس الموريتاني سيزور دمشق قبل مشاركته في القمة الاقتصادية والاجتماعية المقررة في بيروت بين السادس عشر والعشرين من الشهر الحالي، حسب المصدر نفسه.

وأبقت موريتانيا علاقاتها الدبلوماسية مع النظام السوري خلافًا للعديد من الدول العربية التي قطعت علاقاتها معها بعيد اندلاع الثورة السورية 2011.

وتواصل السفارة الموريتانية لدى دمشق عملها، كما تمارس سفارة النظام لدى نواكشوط نشاطها. ومن حين لآخر، يجري القائم بأعمال سفارة النظام السوري لدى نواكشوط، لقاءات مع عدد من المسؤولين الموريتانيين.
 

إقرأ ايضا