الشبكة العربية

الأربعاء 12 أغسطس 2020م - 22 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

صحيفة عبرية:

الخميس القادم.. "نهاية العصر الذهبي لإسرائيل"

w1240-p16x9-280118_auschwitz_0


تحت عنوان: "نهاية العصر الذهبي لإسرائيل"، قالت صحيفة "يسرائيل هايوم" العبرية، إن "يوم الخميس المقبل، الثالث والعشرين من يناير، كان سيكون ذروة الدبلوماسية الإسرائيلية حيث ينعقد منتدى الكارثة النازية الدولي الخامس بمناسبة الذكرى السنوية الـ75 لتحرير معسكر الاعتقال النازي أوشفيتس".

وأضافت: "من المتوقع أن يشارك 45 قائدًا من جميع أنحاء العالم في هذا الحدث ويتم استقبالهم من قبل الرئيس الإسرائيلي رؤوبين ريفلين، وعلى الرغم من ذلك فإن هذا اليوم لن يكون مدعاة للفخر الإسرائيلي".

وأشارت إلى أنه "جانب ريفلين، سيشارك في الفعالية كل من نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس والرئيس الروسي فلاديمير بوتين والأمير البريطاني تشارلز والرئيس الفرنسي ماكرون والألماني فرانك شتاينماير، لكن المشكلة ليست في المشاركين بل في الغائبين عن الحدث، والنتائج التي ستتولد عن عدم مشاركة هؤلاء الغائبين".

وقالت: "فعليًا هناك غائب واحد عن هذا الحدث والذي يعد أهم الشخصيات في هذه الفعالية، إنه الرئيس البولندي نفسه الذي أعلن الأسبوع الماضي عدم مشاركته، في وقت يحضر فيه الأخير في نفس الوقت منتدى دافوس الاقتصادي السنوي، وفي وقت تمثل فيه مشاركته مصلحة لإسرائيل".

ولفتت إلى أن "مشاركة الرئيس البولندي بذكرى تحرير معسكر أوشفيتس، كانت لتمثل نهاية لأزمة سياسية مشتعلة بين تل أبيب ووارسو منذ عامين، والتي بدأت عام 2018 حينما سن البرلمان البولندي تشريعًا يحظر اتهام الشعب البولندي بجرائم لها علاقة بالمذابح النازية ضد اليهود".

وأشارت إلى أن "بولندا هي الدولة الأقوى في تكتل (فيشجراد) بالاتحاد الأوروبي، وهو التكتل الذي يضم بولندا والمجر وجمهورية التشيك وسلوفاكيا، والحديث يدور عن أكثر أربعة دولة صديقة لإسرائيل في الاتحاد الأوروبي، وبقيادة بولندا وقفت دول التكتل بنجاح ضد القرارات المعادية للسامية التي يتم اتخاذها في بروكسل". 

وذكرت الصحيفة أنه "على سبيل المثال؛ في مايو 2018، صوتت دول التكتل ضد مقترح يتهم الولايات المتحدة بسبب نقل سفارتها إلى القدس، وفي فبراير 2019 استضافت بولندا وبمشاركة الولايات المتحدة  نتنياهو وقادة من الدول العربية  في وارسو وذلك في إطار مؤتمر أمني ناقش التهديد الإيراني على الأمن العالمي".
 

إقرأ ايضا