الشبكة العربية

الأربعاء 17 يوليه 2019م - 14 ذو القعدة 1440 هـ
الشبكة العربية

الرئيس الإسرائيلي للسفير المصري: أريد لقاء السيسي والاحتفال معه

السيسي
فال الرئيس الإسرائيلي رؤوبين ريفلين أن "اتفاق السلام مع مصر هو حجر الزاوية في استقرار منطقة الشرق الأوسط"، وفقا لما نقلته عنه القناة السابعة العبرية.

ولفتت إلى أن الأمر جاء خلال إحياء ذكرى 40 عاما على السلام مع القاهرة، الحدث الذي شارك به السفير المصري خالد عزمي ووزيرا الخارجية والتعاون الإقليمي الإسرائلييان يسرائيل كيتس وتساحي هنجبي، علاوة على مندوبين عن السلك الدبلوماسي، وسفراء إسرائيليين سابقين خدموا بمصر وكذلك شخصيات أخرى كانت تتبوأ مراكز لصنع القرار فيما يتعلق بمفاوضات السلام مع القاهرة.

 وأضاف ريفلين"هناك جيلان متعاقبان سواء في مصر أو في إسرائيل عرفا طعم السلام، إن هدية السلام هي هدية عظيمة، منحها قادة القاهرة وتل أبيب لأبنائهم وأحفادهم، أريد أن أعرب عن تقديري واحترامي للرئيس عبد الفتاح السيسي، وأؤكد أن التزامه بالسلام والاستقرار والتعاون يضمن أن العلاقات بيننا ستبقى قوية".

وتابع "اتفاق السلام مع القاهرة وقع فقط بعد ست سنوات من الحرب الفظيعة بين دولتينا عام 1973، لم يخطر على بالنا أنه بعد سنوات معدودة سيتعانق زعمائنا ويتصافحوا، هذا الأمر هو مصدر للإلهام كي نجتهد من أجل تحقيق السلام مع كل جيراننا، وبالأخص مع جيراننا الفلسطينيين، عندما يكون القادة الشجعان مستعدون لإنهاء الصراع والخروج إلى طريق جديد يعتمد على المصالحة والاحترام المتبادل، يمكن وقتها التوصل للسلام بشكل سريع، أسرع مما نتخيل"

وتوجه ريفلين للسفير المصري قائلا "صديقي، إن اتفاق السلام بيننا يشكل حجر الزاوية للاستقرار في الشرق الأوسط، أتمتى أن تكون هناك فرصة كي التقي من خلالها الرئيس السيسي قريبا، والاحتفال بمرور عقود من التعاون الاستراتيجي بين البلدين، أريد أن أشكر السيسي على رسالة التعازي التي بعثها إلى بعد وفاة زوجتي نحمه".

في المقابل قال السفير خالد عزمي"أشكرك فخامة الرئيس ريفلين على كلماتك، التعلم من تجارب الماضي يمكنه أن يخدم السلام في الشرق الأوسط بأفضل صورة، اتفاق السلام كان نموذجا هاما للشكل الذي تجرى به المباحثات في الشرق الأوسط، وبأي طريقة يمكن الاهتمام بالمصالح العربية والإسرائيلية، مصر كانت الرائدة في المبادرة بالسلام في منطقتنا، رؤيتنا كانت ولا زالت تعتمد على دولة تتمتع باستقلال وأمن كاملين لجميع سكان المنطقة".

وأضاف "الصراع الإسرائيلي الفلسطييني أفرغ الموارد ودمر حياه مواطني الشرق الأوسط على مدار أعوام، نأسف لأن أقصى ما يمكننا فعله هو الإبقاء على الوضع الراهن قدر الإمكان لتحقيق آمال وتطلعات الإسرائيليين والفلسطينيين". 

وواصل "الهدف الذي نسعى لتحقيقه من خلال المفاوضات بين الطرفين هو الهدف القائم على العدالة والحقوق المشروعة والرغبة المتبادلة في الوجود كدولتين مستقلتين تعيشان في سلام وأمن، سيكون هذا واقعا جديدا للإسرائيليين والفلسطينيين الذي سيمكنهم من التمتع بالسلام والأمن والازدهار الذي يستحقونه".

بدوره قال وزير الخارجية كيتس" التحدي الذي يواجهنا اليوم هو تحويل السلام بين الدول إلى سلام وعلاقة حقيقية ودافئة بين مواطني البلدين، هذا هو الوقت المناسب لمزيد من التعاون في مجالات مثل التكنولوجيا الحديثة والصناعة والطاقة والمياه والزراعة وغيرها من المجالات، كوزير للخارجية، أعتزم تعزيز التعاون الاقتصادي الإقليمي على رأس جدول الأعمال لصالح الجميع".

ولفت"الولايات المتحدة شريك بهذه الجهود، ويمكن لمصر أن تلعب دوراً أكثر مركزية، إذا نظرنا إلى الوراء، من الواضح أن مناحيم بيجن -رئيس وزراء إسرائيل الأسبق- كان على صواب، حان الوقت لمواصلة الرؤية التاريخية لبيجن والسادات وزيادة دائرة البلدان والشركاء في المبادرات الاقتصادية والسلام الإقليمي".

وبدوره قال وزير التعاون الإقليمي تساحي هنجبي"عندما كنت شابا، ناضلت قبل 40 عامًا لإنقاذ مستوطنات سيناء، وعدم إخلائها من المستوطنين، أنا فخور بذلك، رغم ذلك أنا أعترف بأن اتفاقية السلام مع مصر عززت من مكانة دولة إسرائيل على جميع المستويات، السياسية والأمنية والاقتصادية".
 

إقرأ ايضا