الشبكة العربية

الأربعاء 21 أكتوبر 2020م - 04 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

السيسي يلوح بورقة تركيا أمام التحالف الاماراتي الإسرائيلي

ششش

هل باعت الامارات السيسي وفقدت الرهان على نظامه ؟ تقارير إسرائيلية تتحدث عن خطط طموحه ، لنقل كل الأفكار التي كانت تخطط لها أبو ظبي من مصر إلى إسرائيل ، بما في ذلك مشروعات بديلة لمحور قناة السويس نفسه ، رهان السيسي الأكبر ، والذي أنفق عليه عشرات المليارات .
الإعلام العبري يلمح إلى أن هذه الخطط ، وتقليص الدعم الذي تقدمه الامارات لنظام السيسي يكمن في خلفية التسريبات الأخيرة عن تقارب محتمل بين مصر وتركيا ، العدو اللدود لنظام محمد بن زايد .
التقارير تتحدث عن أطراف يلاعب بعضها البعض بالبدائل المطروحة ، والموجعة للآخرين أيضا ، وتشير إلى أن الأشهر المقبلة قد تكون حبلى بمفاجآت تغير من طبيعة التحالفات السياسية والعسكرية في المنطقة بكاملها .
موقع "غلوبس" المختص بالاقتصاد الإسرائيلي : مسؤولون في تل أبيب أجروا خلال الأيام الماضية مباحثات في الإمارات ، لإقامة خط أنابيب نفط ومشتقات، يمتد من السعودية إلى ميناء إيلات على البحر الأحمر ، ومن إيلات حتى عسقلان على البحر المتوسط، تملك إسرائيل خط أنابيب نفطي، قالت الصحيفة إنه سيكون ملائما لنقل الخام نحو الأسواق في أوروبا على وجه الخصوص.
تمر ناقلات النفط الخليجية حاليا والمتجهة إلى الغرب من قناة السويس لأسواق أوروبا والأمريكيتين ، بذلك، ستكون قناة السويس في هده الحالة، أمام تحديات وجود منافس بري أقل كلفة، بطله الأكبر إسرائيل .
الثلاثاء الماضي، وقعت "موانئ دبي العالمية"، عدداً من مذكرات التفاهم مع شركة "دوڤرتاوار" الإسرائيلية، بشأن تعزيز الحركة التجارية في المنطقة ، تغطي مذكرات التفاهم مجالات تعاون، تشمل قيام "موانئ دبي العالمية" بتطوير الموانئ الإسرائيلية، وكذلك تطوير مناطق حرة، تقول "غلوبس": "تقدر مصادر الصناعة أنه كجزء من مذكرات التفاهم، من المتوقع أيضا أن تتقدم الشركتان قريبا بشكل مشترك في مناقصة خصخصة ميناء حيفا على البحر المتوسط".
يعني ذلك، أن بديل قناة السويس المصرية سيكون متوفرا على بعد كيلومترات قليلة باتجاه الشمال الشرقي، في غضون سنوات قليلة .
على الجانب الآخر ، يلاحظ مراقبون خفوت حدة الخطاب الإعلامي المصري العنيف ضد تركيا ، مع ظهور تسريبات عن تنسيق استخباراتي رفيع بين البلدين ، يمكن أن يتطور إلى آفاق سياسية أصبحت مفتوحة بعد تغير حسابات القوى على الأرض في ليبيا ، وبعد خطوة الامارات المتسارعة في ملف التطبيع التي يبدو أنها سحبت البساط من تحت قدم النظام المصري .
 

إقرأ ايضا