الشبكة العربية

السبت 29 فبراير 2020م - 05 رجب 1441 هـ
الشبكة العربية

صحيفة عبرية:

الغاز الطبيعي ورقة ضغط في علاقات إسرائيل الخارجية

5c770e2d-8e0a-4bae-8ee3-eddfcf45ec18_16x9_1200x676


تحت عنوان "حقل لوياثان ورقة ضغط في علاقات إسرائيل الخارجية"، قالت صحيفة "ذا ماركر" الاقتصادية العبرية إن "الانتهاء من تطوير حقل لوياثان وتدفق الغاز الطبيعي منه جعل تل أبيب مصدرة للطاقة لأوروبا، في وقت تحاول فيه الأخيرة تقليل اعتمادها على الغاز الروسي باهظ الثمن".   

وتابعت: "حقل (لوياثان) هو أكبر حقل طبيعي يتم اكتشافه في المياه الإسرائيلية’، ويمتد على مسافة 130 كيلو متر مربع غرب حيفا وبعمق 1500 متر، ووفقا للتقديرات يحتوي على 21 تريليون متر مكعب من الغاز، ما يكفي لتلبية احتياجات الطاقة الإسرائيلية للسنوات الأربع المقبلة".  

وواصلت "هذا الحقل يمكن أن يتحول إلى ورقة ضغط في علاقات إسرائيل الخارجية، حيث يمثل غازها الطبيعي فرصة نادرة للاتحاد الأوروبي لتقليل اعتماده على روسيا فيما يتعلق بمجال الطاقة، واليوم تستخدم موسكو مواردها كسلاح سياسي، ولهذا يمكن أن يشكل (لوياثان) بديلا للغاز الروسي".

ولفتت"في يناير 2019، أعلنت مصر وقبرص وإسرائيل عن منتدى غاز شرق المتوسط، الذي يهدف إلى مد خط أنابيب على مسافة 1900 كيلو متر يربط بين حقوق الغاز في المنطقة وبين أوروبا، عبر قبرص وجزيرة كريت، ودعم المجلس الأوروبي المشروع بـ39 مليون دولار والمتوقع اكتماله خلال 7 أعوام، ما يحول شرق المتوسط لمصدر للطاقة، الأمر الذي سيكون له تبعات سياسية هامة".  

وقالت: "بعد لقائه بوزراء الطاقة في إسرائيل وقبرص واليونان وإيطاليا، أعلن ميجال ارياس كانتا مسؤول قطاع الطاقة الأوروبي مؤخرا أن الخط الجديد سيساعد الاتحاد الأوروبي في تقليص اعتماده على خط أنابيب (نورد ستريم) الروسي"، مضيفة "هذا الأمر يقلق موسكو خاصة أن اقتصادها يعتمد بشكل كبير على صادرات الطاقة سواء من النفط أو الغاز الطبيعي".  

وختمت الصحيفة: "قبل حوالي 10 سنوات، كانت تل أبيب تعتمد على الغاز الطبيعي المستورد من القاهرة، اليوم تقوم إسرائيل بتصدير الغاز إلى مصر والأردن بموجب اتفاقيات، من حقل (لوياثان)، لكنها تحتاج أيضا إلى تصديره لأسواق إضافية، وتقوم بتطوير علاقاتها مع دول الاتحاد الأوروبي على صعيد الطاقة". 
 

إقرأ ايضا