الشبكة العربية

الأربعاء 17 يوليه 2019م - 14 ذو القعدة 1440 هـ
الشبكة العربية

صحفي إسرائيلي: أي حد يحاربنا يُنفى أو يسجن في بلده.. إليكم "الشاذلي" وسامي عنان

download


قال الصحفي الإسرائيلي الشهير "إيدي كوهين"، أن مصير أي قائد عسكري يقوم بمحاربتنا هو السجن أو النفي في بلاده، مشيرًا إلى أن الفريق سعد الدين الشاذلي حبسه حسني مبارك، كما أن الفريق سامي عنان حبسه الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي.
وكتب "كوهين" عبر حسابه على "تويتر" : قادة الجيش المصري في حرب ٦ أكتوبر سنة ٧٣ م ، أثنين فقط لا ثالث لهما الذين خاضوا المعركة عسكرياً وأعترفوا بتجرعهم مرارة الهزيمة من قبل البلدوزر آرئيل شارون  وهم، سعد الدين الشاذلي.. حبسه مبارك ، سامي عنان حبسه السيسي».
واختتم : أي حد يحاربنا ينفى أو يسجن في بلده .. ع الأكيد!
والفريق سعد الدين محمد الحسيني الشاذلي (1 أبريل 1922 - 10 فبراير 2011)، قائد عسكري مصري, شغل منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية في الفترة ما بين 16 مايو 1971 وحتى 13 ديسمبر 1973 ومؤسس وقائد أول فرقة سلاح مظلات في مصر وأمين عام مساعد جامعة الدول العربية للشؤون العسكرية وسفير سابق لدى إنجلترا والبرتغال ومحلل عسكري.
يعتبر من أهم أعلام العسكرية العربية المعاصرة، يوصف بأنه الرأس المدبر للهجوم المصري الناجح على خط الدفاع الإسرائيلي بارليف في حرب أكتوبر عام 1973 و هو واضع خطة العبور كاملة، وفي أكتوبر 1973 واثناء المعارك حدث خلاف بينه وبين السادات قام على إثره بالاستقالة من رئاسة الأركان، عين بعد الحرب سفيراً لمصر في بريطانيا ثم البرتغال، أعلن عن معارضته الشديد لمباحثات كامب ديفيد وأستقال من منصبه وسافر للجزائر طالباً حق اللجوء السياسي، ثم عاد إلى مصر في عام 1993 بعد أن صدر ضده حكماً عسكرياً ولكنه نال عفو شامل، وعاش بعيداً عن الأضواء حتى وفاته في 10 فبراير 2011.
أما الفريق /سامي حافظ عنان شغل سابقاً منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة ونائب رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة أثناء إدارة المجلس شئون البلاد عقب ثورة يناير2011،ترشح لانتخابات الرئاسة المصرية التي أجريت في مارس 2018، وتقلد رئاسة أركان حرب القوات المسلحة المصرية بين عام 2005 وحتى 12 أغسطس 2012 حيث أقاله رئيس الجمهورية محمد مرسي آنذاك كما أقال وزير الدفاع القائد العام للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاوي من منصبهما وعُينّا كمستشاريّن لرئيس الجمهورية.
اختفى سامي عنان عن الساحة السياسية طوال حكم مرسي وعدلي منصور،[وفي 2013، وأثناء مظاهرات دعت إليها حركة تمرد وجبهة الإنقاذ المعارضة في مصر ضد الرئيس محمد مرسي قدم عنان استقالته من منصب المستشارية في 1 يوليو 2013.
أعلن عنان عزمه التقدم كمرشح لرئاسة الجمهورية في الإنتخابات الرئاسية سنة 2014 إلا أنه عدل عن خوضها لصالح عبد الفتاح السيسي.وعاد بعدها ليترشح في الانتخابات الرئاسية المصرية سنة 2018 أمام عبد الفتاح السيسي.والذي قامت على إثره القوات المسلحة باعتقاله بدعوى أنه قام بالتزوير في محررات رسمية والتهرب من الخدمة العسكرية.
وأصدر المدعي العام العسكري في نفس اليوم قرارا بـ"حظر النشر" في الإتهامات الموجهة إليه. وفي 20 إبريل 2018، أكد محامي عنان تبرئته في تهمة "مخالفة القواعد العسكرية"، إلا أنه حبسه جُدد لمدة أربعة أيام على ذمة محاكمته بتهمة "التزوير في محررات رسمية" أمام محكمة عسكرية، وجدد المدعي العام قرار "حظر النشر" في القضيتين.

شارك سامي عنان في حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر. عين كقائد الفرقة 15 د جو م ج ع 1997 وقائداً لقوات الدفاع الجوي في يوليو 2001.
أصدر الرئيس السابق محمد حسني مبارك قراراً بتعيينه رئيساً للأركان في العام 2005.

 

إقرأ ايضا