الشبكة العربية

الثلاثاء 11 أغسطس 2020م - 21 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

صحيفة عبرية: العرب يخوضون حرب بقاء بسبب وباء كورونا

كورونا
تحت عنوان "الدول العربية تخوض حرب البقاء"، قالت صحيفة "ذا ماركر" العبرية إنه "في هذا الوقت؛ تنقسم دول الشرق الأوسط إلى كتلتين، الاولى هي البلاد الثرية التي تمتلك احتياطيات ضخمة من العملات الأجنبية يمكنها عن طريقها تخفيف الضغوط الاقتصادية عن المواطنين، والفقيرة التي تبحث عن مصادر لتمويل الاحتياجات الأساسية".
وتابعت"سواء أكانت الدول العربية فقيرة أو ثرية، هناك حرب تدور رحاها هذه الأيام بسبب فيروس كورونا؛ والتي تحاول فيها الحكومات حماية اقتصاداتها بينما يبحث المواطنون عن بدائل في ظل عجز الحكومات عن تلبيه حاجاتهم، وبينما نجد دول بترودولارية مثل الإمارات والسعودية تخصص عشرات المليارات لأصحاب الأعمال والمواطنين العاديين، نجد مدى ضآلة صناديق الإغاثة في سوريا و الأردن والمغرب، حيث يواجه المواطنون الاستغلال المخزي لشركات الأغذية الكبرى، وصعوبات النقل التي لا تسمح بالوصول إلى أماكن العمل".
واستكملت "في أحد مقاطع الفيديو التي تم بثها على الشبكة العنكبوتية؛ يشرح بعض الشباب السوريين كيف قرروا إنشاء مصنع محلي للمطهرات، كإجراء احترازي ضد فيروس كورونا، مؤكدين خلو منطقتهم المحاصرة بمنطقة إدلب، من المطهرات، ونشرت تقارير أخرى من سوريا عن قيام التجار في الأشهر الأخيرة بإخفاء ومراكمة كميات كبيرة من المطهرات، ثم ببيعها لاحقا بأسعار باهظة ارتفعت إلى عشرة أضعاف سعرها قبل تفشي الوباء".
وواصلت "في عدد من الدول العربية؛ ظهرت موجات من الغضب ضد الحكومة، وطالب الكثير من العمال بحقوقهم في ظل حالة الركود الاقتصادي بسبب الوباء؛ ففي لبنان خرج سائقو النقل العام والشاحنات للشوارع مطالبين بتعويضهم عن قرار خفض حركة النقل؛ الأمر الذي أضر بأكثر من 50 ألف عائلة، وفي العراق يطالب الأطباء بالتعويض عن ساعات العمل الإضافية، في وقت لا تقدم فيه دول الشرق الأوسط الفقيرة أي حلول لأولئك الذين فقدوا وظائفهم أو تقلص دخلهم بشكل كبير بسبب الفيروس".
وذكرت "هناك تهديد آخر يحوم حول الدول الفقيرة التي يعمل الملايين من مواطنيها في دول الخليج؛ فعلى سبيل المثال أعلنت الكويت الأسبوع الماضي عن نيتها إعادة نحو 17 ألف مدرس ومعلم مصري عاملين بمنظومة التعليم لبلادهم، ومن المعروف أنه هناك 800 ألف عامل مصري وحوالي مليون هندي، من أصل 3.5 مليون عامل أجنبي في البلاد".
وقالت الصحيفة العبرية" مع تقلص صناعة النفط وتبخر التجارة الدولية للكويت ودول الخليج الأخرى، تشير التقديرات إلى أنه في الأسابيع المقبلة ، سيُطلب من ملايين العمال الأجانب العودة إلى بلادهم، وفي ظل الظروف الحالية، تسعى للحكومات الفقيرة إلى الحصول على  حزم مساعدات من نظيراتها الغنية كجزء من التضامن العربي، لكن هل ستتمكن تلك الدول الغنية من ضمان تسليم الحزم".
 

إقرأ ايضا