الشبكة العربية

الإثنين 03 أغسطس 2020م - 13 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

صحيفة "معاريف" تكشف: العرب يحبون الأغاني الإسرائيلية

images (1)
بعنوان"العرب يحبون الأغاني الإسرائيلي"، قالت صحيفة "معاريف" العبرية إن "شبكة الإنترنت محت جميع الحدود وسمحت للعالم العربي بالاستماع إلى والاستمتاع بالموسيقى الإسرائيلية".

وتابعت الصحيفة "خلال زيارتهم مؤخرا للبحرين؛ على هامش انعقاد مؤتمر اقتصادي إقليمي، فوجئ الصحفيون الإسرائليون المشاركون في الحدث بالعثور على أسطوانات لمطربين إسرائيليين مثل إيال جولان وساريت حداد وموشيه بيرتس وآخرين في المنامة".

ولفتت"تعاطف مواطنين في الدول العربية مع الموسيقى الإسرائيلية  ليس وليد الأمس؛ ففي عام 1996 ، أنشدت المغنية الإسرائيلية زهافا بن الكثير من الأغاني العربية التي جعلتها من المطربين الأكثر شعبية في العالم العربي؛ لدرجة أنها فكرت في عرض حفلات فنية  في كل من لبنان وقطاع غزة، إلا أن مسؤولي الأمن الإسرائليين منعوها من القيام بذلك".

وذكرت "رغم أن دولة إسرائيل تعد نباتا أجنبيًا في صحراء الشرق الأوسط،  إلا أنها تضم عددا كبيرا من اليهود المولودين في بلاد عربية والذين هاجروا إليها في الخمسينيات والستينيات، ورغم صعوبة تقدير العدد الدقيق لأحفادهم،  إلا أنه يمكن القول إن هؤلاء الأحفاد يمثلون ما بين ربع إلى ثلث الشعب الإسرائيلي".

ونقلت عن المغني الإسرائيلي أفيو مدينا  قوله " اعتقد أن هناك الكثيرين في الدول العربية يحبون الغناء الإسرائيلي، لقد ولدت في اليمن قبل أن أهاجر لإسرائيل، وقاتلت لإدخال الموسيقى الشرقية  العربية لتل أبيب،  والتي لم تكن تعرف منذ نشأتها إلا  الأساليب الغربية والأوروبية فيما يتعلق بالأغاني والموسيقى،".

وأضاف مدينا"أول من أقام علاقة بين الموسيقى الإسرائيلية ونظيرتها العربية هم الفلسطينيون وعرب 48 الذين اشتروا أشرطة الكاسيت الخاصة بالمطربين الإسرائيليين، وقاموا بتوزيعها من خلال أقاربهم على الدول العربية الأخرى، كما أن توقيع اتفاقية السلام بين القاهرة وتل أبيب كثفت من هذه العلاقة".

كما نقلت عن البروفيسور إدوين سيروسي - باحث في موسيقى الشرق الأوسط- قوله "شبكة الإنترنت تمحو الحدود بين العرب واليهود، الآن أصبح بإمكان المصريين لاستماع إلى الموسيقى الإسرائيلية والعكس".

ونقلت عن سيمونا فاسرمان – الخبيرة الإسرائيلية في الموسيقى الشرقية- قولها إن "مجموعة من كبار المخرجين الإسرائيليين  غيروا صورة الموسيقى الشرقية ومكانتها؛ خاصة أن معظمهم من المتعلمين والمولودين في البلاد العربية، وعلى دراية عالية بكل من الثقافة الغربية والشرقية".

وأضافت "علاوة على ذلك؛ من الظواهر المثيرة للاهتمام، هو إنشاد مطربين إسرائليين لأغاني عربية؛ ففي أواخر التسعينيات غنى الكثير من الفنانين الإسرائليين أغاني أم كلثوم ملكة الطرب العربي".

ولفتت "العديد من المطربين الإسرائيليين قاموا بخطوات مماثلة؛ ففي عام 2010 ، سجل المغني شلومي سارانجا ذو الأصول المصرية نسخة باللغة العبرية من أغنية (قولوا له) الشهيرة للمطرب الشهير عبد الحليم حافظ، الأمر الذي أثار غضب القاهرة وتهديد سارانجا".  
 

إقرأ ايضا